
ابن الخميسات يخطف الأضواء في تشيلي.. معما يقود المغرب إلى أمجاد العالمية!
الرباط: إستثمار الرياضي
انطلقت أسطورة جديدة من أرض تشيلي، حيث كتب المنتخب الوطني المغربي للشباب تاريخاً ذهبياً بتتويجه بلقب كأس العالم تحت 20 سنة. وفي قلب هذا الإنجاز التاريخي، برز نجم ساطع حمل على عاتقه قيادة “الأسود” نحو المجد، هو المهاجم المغربي عثمان معما الذي ينحدر من مدينة الخميسات.
لم يكن تتويج معما بجائزة أفضل لاعب في البطولة مجرد صدفة، بل كان تتويجاً لأداء استثنائي أظهره طيلة المنافسة. فبرغم صغر سنه، أبدى “ابن الخميسات” نضجاً لافتاً ومستويات تقنية كبيرة، كان شرارتها الأساسية في خط الهجوم المغربي، مما جعل لجنة التحكيم تختاره بجدارة ليكون وجه البطولة.
ولم يكن معما لوحده من حمل راية المغرب عالياً، حيث حصد زميله هداف المنتخب، ياسين الزابيري، جائزة الوصافة، في سابقة هي الأولى من نوعها تشهد فيها منصة التتويج بأفضل لاعبين في العالم لصالح بلد عربي وإفريقي واحد.
تمكن المنتخب الوطني المغربي من فرض سيطرته الكاملة في المباراة النهائية، لينتصر على نظيره الأرجنتيني بنتيجة هدفين نظيفين، سجلهما على أرضية ملعب العاصمة التشيلية سانتياغو. هذا الانتصار لم يكن مجرد كأس يُرفع، بل كان إعلاناً بدخول الكرة المغربية الشبابية من أوسع الأبواب إلى سجل أبطال العالم، محققاً إنجازاً تاريخياً سيُذكر لسنوات طويلة قادمة.
وبهذا يثبت “ابن الخميسات” عثمان معما ورفاقه أن المغرب أصبح رقماً صعباً في خريطة كرة القدم العالمية، من التشيلي إلى العالم أجمع.





