هل هي بداية “وفاة” البام؟؟؟

إستثمار : محمد علي

يوجد حزب الأصالة والمعاصرة هذه الأيام في موقف حيص بيص ، من خلال ما يعيشه من مخاض عسير ، قد يعصف به الى التشتت ، وحدوث انشقاقات ، ولعل ما شهده الإجتماع الأول اللجنة التحضيرية للمؤتمر ، يعكس بجلاء المآل الذي سيؤول إليه الحزب .
فإذا كانت شخصيات قاربت أكثر من مائتي شخص ، قد زكت سمير كودار لرئاسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر ، فإن رد فعل حكيم شماش لم يتأخر كثيرا ، إذ أعلن في بلاغ له صدر منتصف ليلة السبت/الأحد، أي بعد حوالي ساعتين من انتهاء أشغال اللجنة التحضرية، أن الصعوبات والعقبات (التي حدثت حسب قوله في اجتماع اللجنة التحضيرية) .. أفضت إلى إعدام كل الشروط الموضوعية لمواصلة الاجتماع”.، وهو ما قاده إلى “رفع الجلسة لاجتماع لاحق سيتم تحديد تاريخه في اجتماع طارئ للمكتب السياسي”… وقد كان
موقف بنشماس بعد انسحابه من الاجتماع لاقتناعه صحبة الموالين له بأن أغلبية الحاضرين سينساقون أثناء التصويت على منصب رئاسة اللجنة، وراء مرشح التار المعاكس له ، وهو بالفعل ما كان ، في الوقت الذي اعتبر فيه بنشماش أنه رفع الجلسة ، لكن في الجهة المقابلة اعتبروا أن انتخاب رئيس اللجنة التحضيرية فد انتهى بإعلان سمير كودار رئيسا .
للإشارة فإن التيار “المضاد “والحاضر بقوة تشكل من وهبي ومحمد الحموتي وفاطمة الزهراء المنصوري، وأحمد اخشيشن ، ومن غير المستبعد أنه في ظل هذا المستجد ، فإن حزب الأصالة والمعاصرة تنتظره أيام عصيبة جدا ، قد تؤدي إلى إعلان “وفاته” في ظل التطاحن الشرس القائم الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى