الوزير أمزازي يدعم ويساند مرشحي الحركة الشعبية بتمارة والهرهورة وعلى رأسهم عبد الرحيم بلعدول للظفر برئاسة الجماعة

حضر سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الناطق بإسم الحكومة لقاءا تواصيا بأحد الفضاءات بجماعة الهرهورة صباح اليوم الأحد من أجل دعم ومساندة مرشحي حزب الحركة الشعبية في إستحقاقات الجماعات الترابية، الجهوية، والتشريعية بكل من مدينتي تمارة والهرهورة، والذي يسعى جاهدا من أجل الظفر برئاسة جماعة الهرهورة التي عرفت قفزة نوعية سواء على مستوى البنيات التحية والمناطق الخضراء خلال ولايته الاخيرة لمدة سنتين ونصف.

وفي هذا الصدد عبر سعيد امزازي عن سعادته خلال هذا اللقاء الذي يندرج في سياق الحملة الإنتخابية للإستحقاقات الجماعية، الجهوية، والتشريعية، مؤكدا أنه على اليقين التام ان مرشحي تمارة والهرهورة على موعد مع النجاح.

وقال الوزير الحركي أنه لم يتردد ولو ثانية واحدة بمجرد تلقيه الدعوة لحضور هذا اللقاء التواصلي بالهرهورة من أجل دعم ومساندة مرشحي حزب السنبلة بتمارة والهرهورة، مطالبا إياهم بنهج سياسة القرب والصراحة والصدق مع المواطنين، على إعتبار ان هذه الصفات هي أبرز العوامل الأساسية لتحقيق النجاح والسبيل الوحيد والأوحد لنيل ثقة المواطنين.

وإستطرد المتحدث ذاته أن المواطن يريد ان يجد المخاطب بالقرب منه يوميا وخصوصا عند الحاجة والضرورة وأعتقد أن التجربة التي ركمناها على رأس وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، يتابع امزازي، جعلتنا نخرج بنتائج جيدة لأننا كنا نخاطب المواطنين والأباء والأمهات بصدق وصراحة، وقد تمكنا من تحقيق العديد من المشاريع في العالم القروي، في إطار ما يسمى بالتمييز الإجابي للعالم القروي ومنحه الأولية والافضلية من خلال خلق مدارس بالمناطق النائية، ومؤسسات جامعية بمدن مهمشة بلغت حوالي 54 مؤسسة جامعية على الصعيد الوطني من بينها مؤسسة في تامسنا والخميسات وسيدي قاسم وغيرهم تماشيا مع قناعتنا الراسخة في حزب الحركة الشعبية ألا وهو الدفاع عن العالم القروي، لأن رمز الحركة هو الرمز الأصلي لكن مع خلق البديل من خلال بناء مغرب الغد عبر تأهيل الشباب وتعليمهم لأنهم عماد المستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى