Adds
أخباراستثمار رياضي

هل مشكل الكوكب في منخرطيها؟

مراكش:استثمار

لاحظنا من خلال ماوقع في الكوكب أن الكل حاول إستغلال المنخرط لتحقيق مآربه في التحكم في زمام النادي و تحققت فعلا مقولة ليس في القنافذ أملس.

فمحسن مربوح يشك في خياله و يخاف من المحاسبة اللتي قد تصل الأقالة إذا أجمع على ذلك المنخرطون الغاضبون من حصيلته التسييرية، و ظل للسنوات الفارطة يتملص من عقد الجموع العامة لأن هاته الأخيرة تهدد عرشه مباشرة من جهة و لا تسمن و لا تغني من جوع ماديا من جهة أخرى، لأن أصلا دعم الجامعة المرتبط بعقد الجموع لا يتوصل به الكوكب لكثرة ديونه. فأغلب المنخرطين ملوا من سماع أسطوانة الأيادي الخفية لتبرير وضعية النادي.

إلا أن هذه السنة بالذات، أجبرت الجامعة الأندية على عقد الجموع و في نفس الوقت أتاحت الوزارة الوصية لأندية كرة القدم أن تتخوصص و تستقل كليا عن مكاتبها المديرية المتعددة الفروع بل و حتى عن منخرطيها و ذلك بإنشاء الشركات الرياضية.

و بطبيعة الحال لا يمكن أن يمر ذلك إلا عبر قرار للمنخرطين و لذلك تعمد محسن مربوح عدم فتح باب الإنخراط للعموم و قام بتجديد انخراط موالين له فقط وعددهم تسعة من المبشرين بالمناصب و بالإستمرارية. وهذا الطرح كان واضحا حيث تم منع منخرط قديم في النادي من ولوج القاعة رغم تأديته واجب الإنخراط في غفلة من مربوح و هو مالم يستسغه هذا الأخير كمؤشر على نوايا ضرب الديموقراطية الداخلية للنادي.

وهكذا لم يتم تجديد إنخراط صقور النادي كضهير و الورزازي و الشوفاني لأن مربوح بطبيعة الحال حاول و منذ مدة إبعادهم عن التسيير و الإنخراط بشتى الوسائل و بمساعدة مجموعة من الأطراف و التيارات المخندقة من المبشرين بالإمتيازات و المناصب في عهد الكوكب الجديد سواء من داخل مراكش أم من خارجها.

إلا أن محسن مربوح و نعيم راضي مبارك ظله في المشروع الجديد اللذي أتى بشعار محاربة الفساد و المصالح الشخصية في الفريق دون تقديم مشروع واضح المعالم لم يضعوا في الحسبان أن الصقور تتربص هي أيضا بالنادي.

و بالفعل حينما استعمل محسن مربوح سلاح المنخرط للإستيلاء على النادي في وقت الغداء، قامت الصقور بإستعمال نفس السلاح في وقت الفطور و الغلبة كانت لهم حيث جدد ثلاثة عشر صقر إنخراطهم دفعة واحدة قبل إنطلاق الجمع مما جعل النصاب القانوني غير متوفر للمصادقة ليس على القرارات العادية وحسب و لكن على قرارت تاريخية من قبيل الإنفصال و تأسيس الشركة اللتي كانت ستمر مرور الكرام بتسع منخرطين.

فهل ياترى هذا سيناريو في صالح الكوكب كما يقول المنخرطون الصقور أم عرقلة لمسار الكوكب الجديد كما يقول محسن مربوح و نعيم و من معهم من أطياف متحسرة على ضياع فرصة ذهبية للإنقضاض على الكوكب الجديد؟ وحده الزمن سيوضح النوايا و النوايا الخفية و وساخة أو نظافة الأسلحة اللتي أستعملت و يجيب عن السؤال.

لتبقى أسئلة معلقة إلى حين بخصوص دور المنخرط في مشاكل الكوكب و حلولها، و عن مآل الجمع العام المؤجل المقبل، و عن المسرحيات المحبوكة اللتي تطبخ على نيران هادئة في حرب مواقع لا غير ضحيتها الجماهير الكوكبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى