Adds
أخبارتعمير

مجلس جماعة وادي الصفا يبطل مشروع تصميم التهيئة

أكادير:عبد السلام موماد

احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر الجماعة الترابية لوادي الصفا يوم الثلاتاء أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي ، والتي تضمنت ضمن جدول أعمالها نقطة فريدة تتعلق بالتصويت على مشروع تصميم التهيئة الخاص بتراب الجماعة .

وأوضح رئيس المجلس محمد بوخالي في تصريح الجريدة أن أهم ما تمت مناقشته خلال الدورة هو مشروع وثيقة تصميم التهيئة، الدي يعتبر الإطار العام المحدد لحاضر ومستقبل الجماعة وسكانها في مختلف مجالات الحياة، لفترة تمتد 10 سنوات، مشيرا إلى أن المجلس بجميع مكوناته تمكن من فرض مقرر يقضي برفضه، نتيجة طبيعة وحجم الاختلالات العمرانية التي يحملها هذا المشروع.

وفي دات السياق أورد عبد الله محسن مستشار بالمجلس في مداخلة له “أن الاختلالات المتحدث عنها تهم تحديد بعض المناطق وما يتعلق بالطرقات وفتحها في أماكن غير مناسبة وغير ذات جدوى من حيث عرضها، أو بالنسبة للعديد من المواطنين الذين بلغ عدد شكاياتهم أزيد من 300 تعرضا، حسب ما هو مضمن في سجل البحث العلني الذي تم فتحه للمواطنين وفق أحكام قانون التعمير ومرسومه التطبيقي المنظم لهذا المجال”.

وفي كلمة له خلال أشغال الدورة أمام ممتلي الوكالة الحضرية شدد المستشار سفيان المعدل على أن رفض هذا المشروع، يهدف إلى تنبيه الجهات المعنية من أجل إعادة دراسة وصياغة مشروع الوثيقة، وذلك بما يلائم خصوصيات جماعة وادي الصفا وبما يمكن الجماعة من المقومات العمرانية الكفيلة بجعل جماعة الصفا منطقة تنموية ذات جاذبية نوعية ومتميزة، تستجيب لمستوى المتطلبات الآنية لسكان تقدر أزيد من 60 ألف نسمة ، كما تكون في مستوى مختلف تطلعاتهم المستقبلية.

الى ذلك أنهى أعضاء المجلس اشغال الدورة التي دامت لازيد من ساعتين بالتصويت بعدم الموافقة على المشروع ورفضه بشكل كلي، لعدم مراعاته للآفاق المستقبلية للجماعة في ظل المشروع أكادير الكبير الذي تعقد عليه الجماعة آمالا كبيرة لتطوير بنيتها التحتية ، وبالتالي لا يمكن إخراجه إلى حيز التنفيذ، سيما أنه مبني على صور جوية ومعطيات قديمة تعود لسنة 2006، الامر الدي اعتبروه منافيا للقانون مما يستوجب إلغاء هذا المشروع، والبحث عن تصميم آخرى توافق المعايير الأساسية والحقيقية للمنطقة التي شهدت زحف تغيرا عمرانيا بسبب الزحف الاسمنتي الدي رافق الحراك الدي عاشت على إثره مجموعة من المناطق بجماعة الصفا بإقليم اشتوكة ايت باها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى