بعد الشهباوي الصديقي يعوض اللوماري بالاتحاد القاسمي

استثمار: محمد الصباري
أصبح المدرب سعيد الصديقي ومنذ مساء أمس الثلاثاء ثالث مدرب يشرف على تدريب الاتحاد الرياضي القاسمي خلال الموسم الرياضي الحالي، بعد كل من عاطف الشهباوي الذي أنقذ الفريق الموسم الماضي من المغادرة إلى الدرجة الوطنية هواة وأشرف على تدريب الفريق خلال الدورات الأولى من بطولة هذه السنة، قبل أن تخونه النتائج وتتم إقالته ليحل محله المدرب إدريس اللوماري، الذي لم يعمر لأكثر من أربع مباريات تعادل في أولاها مع أولمبيك الدشيرة ببلقصيري، وانهزم في ثانيها بمكناس أمام المغرب الفاسي ثم رحل في ثالثتها إلى الدار البيضاء ليعود منها بانتصار مبهر على الاتحاد البيضاوي، لكن وبعد ذلك مني الفريق في رابع مباراة مع اللوماري بالهزيمة على أرضه، في مدينة بلقصيري، أمام شباب المحمدية بثلاثة أهداف لواحد، فكانت هذه الهزيمة النقطة التي أفاضت الكأس مجددا وأدت على الاستغناء عن ادريس اللوماري ليحل محله المدرب سعيد الصديقي المستغنى عنه قبل أيام قليلة من يوسفية برشيد.
ويوجد الاتحاد القاسمي حاليا، وإلى غاية الدورة 14 من بطولة القسم الوطني الاحترافي الثاني، في المرتبة الأخيرة مناصفة مع شباب الريف الحسيمي بمجموع 10 نقط وتنتظره نهاية هذا الأسبوع، وتحديدا يوم الأحد، رحلة شاقة لمنازلة الكوكب المراكشي، كما أنه خلال الموسم الماضي، وبعد مرحلة الذهاب، كان رصيده 13 نقطة في المرتبة ما قبل الأخيرة، وبعد التعاقد مع عاطف الشهباوي تحسنت أوضاع الفريق وحقق الإفلات من المغادرة…لكن ليتجدد نفس المشهد خلال بطولة هذه السنة، لكن وربما بمردود أضعف ونتائج أقل عن الموسم الماضي. وبالتالي، وكما يقول المثل العربي: ما في كل مرة تسلم الجرة…إلا أنه وللإنصاف يلاحظ أن القاسميين مغبونون بحرمان فريقهم وللموسم الرابع على التوالي من اللعب داخل قواعده، فبعد مدن مكناس والرباط والقنيطرة وغيرها، والإستقرار خلال الموسم الماضي ببلقصيري، ما زال الفريق يعاني من التهميش والحرمان من اللعب على أرضه في انتظار إعادة فتح أبواب ملعب العقيد العلام الذي ربما ينتظرون قيامه من قبره لإنهاء أشغال الترميم والإشراف على إعادة فتح الملعب الذي يحمل اسمه…





