
تنصيب أعضاء لجنة دعم المهرجانات السينمائية وأعضاء لجنة دعم الإنتاج الأجنبي
الرباط:استثمار
تم يوم الجمعة بالرباط ، تنصيب أعضاء لجنة دعم المهرجانات السينمائية، وكذا أعضاء لجنة دعم الإنتاج الأجنبي للأعمال السينمائية والسمعية البصرية بالمغرب،
وذكر بيلاغ لوزارة الثقافة والاتصال أن تنصيب اللجنتين، الذي ترأسه محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، ينضاف إلى لجان الدعم الثلاثة الأخرى المحدثة منذ سنة 2012، وذلك تطبيقا للمرسوم رقم 2.17.373 الصادر في 02 غشت 2017 بتحديد شروط ومساطر دعم الأعمال السينمائية، ورقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية، وتنظيم المهرجانات السينمائية، الذي يروم تشجيع الإنتاج الأجنبي للأعمال السمعية البصرية والسينمائية بالمغرب ، وكذا الرفع من حجم الاستثمارات الأجنبية الموجهة الإنتاج السمعي البصري والسينمائي بالمغرب.
ويتعلق الأمر بتنصيب أعضاء جدد للجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية برئاسة صبح الله الغازي ، ونظرائهم بلجنة دعم الإنتاج الأجنبي للأعمال السينمائية والسمعية البصرية بالمغرب ، برئاسة صارم الحق الفاسي الفهري. وتضم لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، لولاية مدتها سنتان (2018 و2019)، فضلا عن الرئيس، كلا من رشيد فكاك، محمد شويكة، ونادية النيازي، وجيلالي فرحاتي، وحسن متقي، عضوا ممثلا للمركز السينمائي المغربي، والسعدية العطاوي، عضوا ممثلا لوزارة الثقافة الاتصال- قطاع الاتصال-، ولطيفة مفتقر، عضوا ممثلا لوزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة- وزينب السمار، عضوا ممثلا لوزارة الاقتصاد والمالية.
أما لجمة دعم الإنتاج الأجنبي للأعمال السينمائية والسمعية البصرية بالمغرب، لولاية مدتها سنتان (2018 و 2019)، فتضم فضلا عن رئيسها، كلا من خليل اللوكماني، ومنير الجراري، عضوا ممثلا لوزارة الثقافة والاتصال- قطاع الاتصال-، وفطيمة آيت محند، عضوا ممثلا لوزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة- ، وهشام السيابري، عضوا ممثلة لوزارة الاقتصاد والمالية.
وفي كلمة بالمناسبة أبرز الأعرج حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللجنتين، على اعتبار أن عملهما يتجاوز العمل المؤسساتي المحض، بل يتعلق بتثمين الإبداع السينمائي وتعزيز التعددية ورفع إشعاع السينما المغربية والهوية المغربية ونشر الثقافة السينمائية.
كما أكد على أن توسيع دائرة الدعم العمومي للإنتاج الوطني ليشمل مجال الإنتاج الأجنبي، له بالتأكيد أثر إيجابي ينعكس على حسن ترويج صورة المغرب على المستوى الدولي وكذا استقطاب الاستثمارات الأجنبية في مجال الإنتاج السينمائي، بالإضافة إلى نقل التجربة وتوفير فرص الشغل للموارد البشرية المغربية العاملة في القطاع.





