إعفاء مندوب وزارة الشؤون الإسلامية بالقنيطرة بدون صك اتهام

لا حديث بمدينة القنيطرة هذه الأيام سوى عن الطريقة التي تم بها إعفاء المندوب الإقليمي لوزارة الشؤون الإسلامية من مزاولة مهامه . ولم توضح رسالة الإعفاء الأسباب والمسببات التى استندت عليها الوزارة في اتخاذ قرار الإعفاء ، كما أن السرعة في التنفيذ ، وفي التعويض تؤكدان  أن الأمور وراءها “إن” غليظة .

وحسب ما يتداول في الوسط القنيطري فإن المندوب الإقليمي لوزارة الشؤون الإسلامية ، كان حريصا على إبعاد المساجد التي يتولى السهر على تسييرها ، تسييرا بعيدا عن كل ما من شأنه أي يدخل القائمين على تلك المساجد في “جلاليب” بعض التيارات الحزبية المعروفة التابعة “للبيجيدي” ، وهو ما “جذب الصهد ” على المندوب ، وتحركت ضده بعض الأذرع الإعلامية  للتنديد بما يقوم به ، عكس ما كان عليه الشأن مع المندوب السابق المتعاطف مع تيار العدالة والتنمية ، والذي سخر الخطباء والأئمة لخدمة أجندته السياسية ، من خلال وضع مؤطرات لمحو الأمية وسط سيدات اميات كثيرات لأستغلالهن في أغراض انتخابية محضة ، وهو ما لم يرق مسؤولين ومراقبين ، لكن السلطات المحلية تركت الحابل على النابل  ، في الوقت الذي كان المندوب المعفى يحاول جهد المستطاع إبعاد المساجد عن السياسة والتسييس ، لكنه اتهم بخلق المشاكل مع جمعيات المجتمع المدني إلى غبر ذلك من المشاكل التي تم اختلاقها للإيقاع بالمندوب ، وهو ما تم أخيرا ، وعوض بمندوب جديد لا شك أنه سيسير في الإتجاه الذي يريده الواقفون وراء إعفاء سابقه.
وقد أحدث قرار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية موجة من الغضب وسط العديد من مناديب الوزارة ، ويطالبون بفتح تحقيق في النازلة حفظا وصونا لكرامة المناديب وكل الذين يسهرون على بيوت الله.

 

رسالة الإعفاء غير متضمنة لصك الإتهام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى