المياه الملوثة و“نافورات” بكليميم ملاذ الأطفال للسباحة

صورة تعبيرية

تحت حرارة شمس وادنون التي تتجاوز 40 درجة، ومعىإغلاق المسابح العمومية بالمدينة و جفافها وجد مجموعة من الأطفال نافورة شارع محمد السادس ملاذا مفضلا لأجل الارتماء في مياهها،واقتناص لحظات انتعاش منها هربا من أجواء الحر المخيمة على المدينة خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم ويشتد الإقبال على هذه النافورة من منتصف النهار إلى ما بعد العصر لتشكل فضاء مجانيا مفتوحا للعموم دون قيد أو شرط لذلك يقصدها عدد كبير من الأطفال فيختلط الجميع داخل مياه واحدة، مادام أن الهدف واحد هو التخفيف من وقع الحرارة الملتهبة ، ولم يجد هؤلاء الأطفال سوى بركة مدارة شارع محمد السادس للاستحمام غير واعين بخطورة الأمر و ما ينجم عنه من أمراض ..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى