
أسبوع المغرب في الكونغو: إبراز تجربة المملكة في مجال الاقتصاد التضامني

تم خلال فعاليات الأسبوع الثقافي للمغرب المنظم بالعاصمة الكونغولية برازافيل ما بين 18 و22 يونيو الجاري إبراز التجربة المغربية في مجال الاقتصاد التضامني .
وقالت سلوى تاجري مديرة تنمية الاقتصاد الاجتماعي بوزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، التي كانت تتحدث في مؤتمر ورشة عمل حول الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ، إن “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تشكل هي نموذجا مغربيا يدعم المشاريع التي التي تنفذها المقاولات الصغيرة”.وأكدت في هذا الصدد أن هدف المغرب هو تطوير رؤية استراتيجية بشأن إفريقيا من خلال التعاون جنوب-جنوب في إطار التنمية المستدامة الشاملة ، مشيرة إلى أن هذه الرؤية يتم تجسيدها من الناحية الاقتصادية والاجتماعية من خلال المقاولات الصغيرة والمتوسطة .
وترى المسؤولة المغربية ان الاقتصاد التضامني يشكل نموذجا اقتصاديا يتعين اعتماده في الكونغو ، مشيرة إلى أن الصناع التقليديين الكونغوليين مدعوون إلى التجمع من جديد في اطار جمعيات أو تعاونيات ، من أجل الاستفادة من الدعم المالي.
من جهة أخرى،أكدت السيدة تاجري على أهمية تزويد المنتجات بالعلامات التجارية ، التي تعكس موقعها الجغرافي كما تتيح لها التوسع على نطاق عالمي.
وتم بنفس المناسبة إقامة قرية للصناعة التقليدية وأروقة في المركز الدولي للمؤتمرات في كينتيلي، الواقع شمال العاصمة الكونغولية، لعرض المنتجات المجالية وأخرى للصناعة التقليدية في المملكة وفن الطبخ المغربي كما تضمن البرنامج عرضا للقفطان وحفلا للشاي الأصيل وعرضا للأزياء المغربية والكونغولية وفقرات من الرقص من الكونغو والمغرب.
وتجدر الاشارة الى ان هذه التظاهرة تنظمها سفارة المغرب في برازافيل ومؤسسة “الكونغو أسيستانس” وذلك تحت رعايةالسيدة الأولى للكونغو ، أنطوانيت ساسو نغيسو ، رئيسة المؤسسة و تشكل مناسبة لتبادلات ولقاءات مفتوحة في وجه العموم والمهنيين بهدف تعزيز العلاقات والتعاون والصداقة بين المغرب والكونغو برازافيل.





