الخليع يدشن المحطة الجديدة للقطار بتمارة

الرباط: استثمار
أشْرفَ محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، على تددشينِ المحطة الجديدة لمدينة تمارة، التي فتحتْ أبوابها في وجه المسافرين، مشدّدا على أنّها “تندرجُ في إطار مواصلة إنجاز برنامج بناء وتحديث المحطات السككية، سواء الكبرى أو المتوسطة أو الصغرى.”
وتروم هذه المحطة الجديدة، حسب المدير العام في “الاسْتجابة على أحسن وجه لتطلعات الزبناء ومتطلبات النمو المضطرد الذي ما فتئت تعرفه حركة المسافرين؛ وذلك من خلال تعزيز العرض السككي وتدعيمه، وكذا تحسين الولوج إلى المحطة، خصوصاً من خلال انفتاحها على الضفة الجنوبية لاستفادة ساكنة حي الوفاق.”
وبلغت استثمارات هذه المحطة حولي 36 مليون درهم من مبنى للمسافرين يمتد على مساحة 2160 متر مربع، يضم بهواً بمساحة 500 متر مربع، وفضاء لبيع التذاكر ومحلات تجارية ومرافق عامة ومنشآت خاصة بالأشخاص ذوي الحركية المحدودة (مصعد من جهة مدخل حي الوفاق، منحدرات للولوج إلى بهو المحطة، أماكن مخصصة لموقف السيارات، شباك خاص ومرافق صحية)؛ بالإضافة إلى ممر أرضي و3 أرصفة على طول 420 متر كما تمت تهيئة مرافق خارجية تندمج مع محيط المحطة على طول 5900 متر مربع.
من جانبه، أكد المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، في تصريح لوسائل الإعلام، أن “هذه المحطة الجديدة تشكل قطيعة مع المفهوم التقليدي للمحطات، كمجرد نقط لعبور المسافرين وجعلها معالم معمارية مميزة داخل المدن.”وأشار الخليع إلى أن “هذه المحطة التي توجد وسط تمارة تواكبُ التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي تشهده هذه المدينة المحاذية للعاصمة؛ كما يتميز تصميمها بخلق فضاء حديث ومتعدد الوظائف، يندمج بشكل منسجم مع محيطه الحضري.”
وأشار لخليع الى أنه “بالموازاة مع المحطة الجديدة تمت إضافة 16 قطارا جديدا، ستتوقف كلها بالمدينة؛ وبالتالي انتقل عدد القطارات التي كانت تتوقف بتمارة من 28 إلى 44 قطارا مكوكيا سريعا، مما سيرفع الوتيرة لتصبح قطارا كل 30 دقيقة، وسيمكن من جعل عدد القطارات كافية سواء لمحور تمارة الرباط سلا أو المحمدية والدار البيضاء، ويسهل الحركية لباقي المحطات.”





