جهات

نتائج تحاليل المختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث تؤكد صحة التقارير الأولية لأسباب نفوق أسماك واد ماسة

إستثمار : عبد السلام موماد

في إطار التعاون بين جمعية بييزاج ومؤسسات الدولة وتنويرا للراي العام المحلي والوطني حول الأسباب الرئيسية لنفوق اسماك البوري بواد ماسة توصلت جمعية بييزاج لحماية البيئة بخلاصات تقرير التحاليل المختبرية و(الفيزو- كميائية ) التي أجراها المختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث والتي أجريت على عينات المأخوذة من واد ماسة من عدة مواقع.
فبعد أن قام الاخصائيون وكوادر المختبر بمقارنة معطيات المحصلة والنتائج المتوصل بها من خلال جدول جودة مياه السمك العادية، تبين للمختصين أن هنالك تجاوز لبعض المعايير خصوصا بالنسبة لمادة مؤكسدة متعلقة ب DBO , DCO ، والسولفات SO4 والأمونيوم خصوصا بالمرفق رقم 1 بالأربع مواقع وبالنسبة لمادة الامونيوم NH4 بالنسبة على مستوى الملحق والموقع: P4 P3 P2 .
مقارنة مع معايير المعتمدة في شبكة جودة المياه السطحية تبين ان جودة المياه بالنسبة لأربعة نقط بالمواقع بأنها في حالة سيئة مع تركيز كبير ل DBO , DCO متذبذب، في نتائج مرفق الموقع رقم P1 وجد سيئة بين المرفقات في المواقع رقم: P2 P3 P4
كما تبين أن تركيز الاوكسجين المذاب O2 هو أدنى من mg / L 5 بالنسبة للمواقع 2- 3 -4 مع العلم ان أي اختلال في معدلات هذا الأخير تسبب اجهاد للحياة المائية، خصوصا بالنسبة لأغلب الأسماك، من جهة أخرى يؤدي التركيز العالي والغير العادي للأوكسجين المذاب، في مستوى P2 الذي يمكن تفسيره ب ظواهر التركيب الضوئي اثناء تكون كثيف للعوالق النباتية أو الطحالب الكبيرة التي تولد تشبع كبير يصل اثناء النهار الى حدود 150 او 200 بالمئة، مع الاشارة كذلك الى نسبة الاوكسجين في المياه الراكدة تكون جد منخفضة بالأوكسجين المذاب O2.

بالاستناد الى النتائج والمعطيات والملاحظات التي أجريت على مستوى واد ماسة من خلال الزيارة والمهمة الميدانية، وكذلك بالاستناد الى المعطيات ونتائج التحاليل الفيزيو-كيميائية، يمكننا التأكيد ان الأسباب الرئيسية لنفوق الأسماك ناتجة عن اختناق هذه الأخيرة بسبب المستويات الدنيا للأوكسجين المذاب في المياه وكذلك لوجود ملحوظ لكثافة مادة مؤكسدة (DBO , DCO )
وإذ ننوه كجمعية مجتمع مدني معنية بحماية البيئة بهذا المجهود الكبير والتجاوب المسؤول من طرف مؤسسات الدولة مركزيا وجهويا، فأننا نثني على تفعيل الحق الدستوري للوصول للمعولة البيئية تنويرا للراي العام تفاديا لكل تأويل وتهويل لا يخدم حماية البيئة والمعلومة الصحيحة والدقيقة وتداولها إعلاميا بما يخدم الصالح العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى