
عام انكسار الريال ولملمة جراح البارسا في دوري الأبطال

يستعد العالم لتوديع عام 2019، والذي شهد العديد من الأحداث المثيرة في كرة القدم الإسبانية، على مستوى الأندية والمنتخبات.ويُسلط ، هذا التقرير الضوء على أبرز إنجازات وإخفاقات الأندية والمنتخبات الإسبانية خلال العام::
لم يكن 2019 بالعام الجيد تمامًا على ريال مدريد وجماهيره، وربما هو الأسوأ منذ فترة طويلة إذ لم يتوج خلاله الميرينغي بأي لقب وخرج صفر اليدين.وودع ريال مدريد صراع المنافسة على لقب الليغا مُبكرًا، حيث أنهى الموسم في المركز الثالث برصيد 68 نقطة، كما أقصي على يد غريمه التقليدي برشلونة من نصف نهائي كأس الملك.وعلى مستوى دوري الأبطال، فبعد أن تسيد الميرنغي القارة العجوز لـ3 مواسم متتالية، ودع صاحب الرقم القياسي للبطولة، من دور الـ16 أمام أجاكس أمستردام بخسارة مُذلة بنتيجة (4-1) في معقله “سانتياغو برنابيو”ويمكن القول إن النقطة البيضاء للملكي، كانت عودة الفرنسي زين الدين زيدان، لتولي القيادة الفنية للفريق في شهر مارس الماضي، بعد إقالة الأرجنتيني سانتياغو سولاري، والذي قاد الفريق لثورة في سوق الانتقالات بضم نجوم مثل هازارد، ويوفيتش وميندي.وعاد ريال مدريد في نهاية العام، للمنافسة على صدارة الليغا مع برشلونة، كما حسم عبوره لثمن نهائي دوري الأبطال، إذ سيواجه مانشستر سيتي.
حال البارسا كان أفضل بعض الشيء من ريال مدريد، إذ توج بلقب الليغا، وبلغ نهائي كأس الملك قبل أن يخسره أمام فالنسيا، كما ودع دوري أبطال أوروبا من نصف النهائي أمام ليفربول.وكان موسم برشلونة يسير بالشكل الأمثل، حتى موقعة “أنفيلد” التي خسر فيها برباعية كارثية، أطاحت به من دوري الأبطال، وهذه الخسارة أثرت على الفريق في نهائي الكأس ضد فالنسيا.

ولملم البارسا أوراقه مرة أخرى في الموسم الجديد، إذ تأهل في صدارة مجموعته في دوري الأبطال لثمن النهائي، وضرب موعدًا مع نابولي، كما أنهى العام معتليًا صدارة الليغا بفارق نقطتين عن غريمه ريال مدريد صاحب الوصافة.وكتب عام 2019، نهاية سيطرة الأندية الإسبانية على القارة العجوز، حيث لم يصل أي فريق إسباني لنهائيات القارة سواء في دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي.
وودع أتلتيكو مدريد حامل لقب الدوري الأوروبي، من ثمن نهائي دوري الأبطال ضد جوفنتوس، كما خسر فالنسيا نصف نهائي الدوري الأوروبي أمام آرسنال الإنجليزي.وبعد أن كانت إسبانيا صاحبة اليد العليا في أوروبا، نجحت أندية إنجلترا في إزاحتها من عرشها، بتتويج ليفربول بدوري الأبطال وتشيلسي بالدوري الأوروبي.





