
الانتقال الطاقي والاقتصاد الدائري في صلب نقاشات المنتدى المغربي للمهن الخضراء

انعقدت بالدار البيضاء، النسخة الرابعة للمنتدى المغربي للمهن الخضراء ، التي شكلت مجالا لنقاشات ركزت في جانب منها على أهمية الانتقال الطاقي والاقتصاد الدائري .
وفي هذا الصدد ، جرى خلال هذا المنتدى المنظم بمبادرة من مجلة (الطاقة والبيئة)، عقد مائدة مستديرة حول الانتقال الطاقي والاقتصاد الدائري، علاوة على عقد لقاءات أعمال مصغرة (بي/ بي).
وأبرز المدير المساعد لقطب الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية (الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية ) السيد محمد مكاوي، في كلمة بالمناسبة، أن النجاعة الطاقية تعني كل إجراء له تأثير إيجابي على التحكم في الطلب، وزيادة القدرة التنافسية للأنشطة الاقتصادية، مع الحفاظ على مستوى يعادل النتائج والخدمات، أو جودة الطاقة التي تم الحصول عليها .
وأشار إلى أنه بدون النهوض بالنجاعة الطاقية منذ عام 2000 ، فإن العالم كان سيستهلك 12 بالمائة من الطاقة كزيادة عن تلك المستهلكة عام 2016 ، موضحا أن أي دولار واحد يستثمر في النجاعة الطاقية يعادل 4 دولارات يتم توفيرها.
وفي السياق ذاته دعا المنسق الوطني للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة السيد عبد الرحيم الكسيري، إلى بلورة برامج ووضع مشاريع ، تروم احترام البيئة على مستوى الممارسات اليومية للمواطنين .
وحسب السيد الكسيري، فإنه يتعين إيلاء أهمية خاصة للمناطق البعيدة، حتى تعتمد هي الأخرى مبادىء النجاعة الطاقية، لافتا إلى أنه يجب أيضا إثارة قضية التنمية المستدامة في شموليتها ، علاوة على العمل على تجميع جهود مختلف الفاعلين العموميين والخواص ، كذا الجمعيات ، من أجل التشجيع على اعتماد ممارسات ملائمة في هذا المجال .
ووضع المنتدى المنعقد تحت شعار” المهن الخضراء في قلب المجالات المستدامة.. التفكير بشكل شامل والتحرك محليا “، نصب عينيه تسهيل عملية الالتقاء بين مختلف البرامج والسياسات الموجودة ، وكذا المساهمة في تتويج مشاريع جديدة مبتكرة وناجعة ومستدامة.





