
الصناعة التقليدية المغربية مدعوة إلى البحث عن أسواق أخرى بشرق إفريقيا
أكد رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس – مكناس عبد المالك البوطيين أن الصناعة التقليدية المغربية، الغنية والمتنوعة، مدعوة أكثر من أي وقت مضى إلى البحث عن أسواق أخرى، لا سيما في شرق إفريقيا، السوق الناشئ الذي يمكن أن يستوعب بسهولة المنتوجات التي أبدعتها مهارة الصانع التقليدي المغربي.
وأبرز السيد البوطيين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش مشاركته في مؤتمر باكستان – إفريقيا حول التجارة، الحاجة إلى إرساء مجموعة من الأنشطة الرامية إلى الترويج للصناعة التقليدية المغربية ببلدان شرق إفريقيا، السوق الذي لم يستكشف بعد من طرف الصناع التقليديين المغاربة.
وقال إن “سوق شرق إفريقيا يمنح إمكانيات كبيرة يتعين استكشافها، على نحو ناجع، للترويج لمنتوجات الصناعة التقليدية المغربية البارعة والمنتشرة عبر العالم بألوانها وتنوعها وألقها، معربا عن الأمل في تنظيم مهنيي القطاع المغاربة معارض ولقاءات على صعيد هذه المنطقة من العالم، لا سيما بكينيا التي تسعى إلى أن تكون محورا اقتصاديا بشرق إفريقيا.
وأضاف، في هذا الصدد، أن تنظيم مثل هذه الأنشطة يندرج في إطار التعاون جنوب – جنوب، الذي يدعو إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأكد رئيس غرفة الصناعة التقليدية أن “المنافسة باتت محتدة في الوقت الراهن. إزاء ذلك، نحن مدعوون إلى ارتياد آفاق أخرى لترويج منتوجاتنا التي تمثل صورتنا المشرفة في الخارج”، داعيا إلى ضرورة البحث عن أسواق أخرى لم تستكشف بعد.
وشارك رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس – مكناس في أشغال مؤتمر باكستان – إفريقيا حول التجارة، الذي نظم مؤخرا بنيروبي، ضمن وفد يمثل كذلك غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط – سلا – القنيطرة والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات.
ويتفق السيد البوطيين مع الفكرة التي أثارها رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط – سلا – القنيطرة عبد الله عباد الذي دعا إلى العمل على إحداث جامعة إفريقية لغرف التجارة والصناعة، الهيئة التي يتعين أن تترافع من أجل مشاركة أوسع للقطاع الخاص في قرارات السياسات العمومية، بغية تحسين المناخ الاقتصادي للمستثمرين الخواص ولأجل شراكات بين القطاعين العام والخاص في تطوير مشاريع البنيات التحتية الإقليمية.






