
الدورة الحادية عشرة من مهرجان “أليغريا” بشفشاون
شفشاون:استثمار
تنعقد الدورة الحادية عشرة لمهرجان “أليغريا” بين 21 و 23 غشت الجاري بمدينة شفشاون بمشاركة ثلة من الفنانين المغاربة والأجانب.
وتقترح هذه الدورة، التي تنظمها مؤسسة شفشاون للفن والثقافة، على الجمهور برنامجا موسيقيا غنيا ومتنوعا بمشاركة مجموعة من الفنانين الموهوبين المغاربة والأجانب القادمين من إسبانيا وبلدان إفريقية وأمريكية لاتينية، من بينهم على الخصوص خوان كارمونا وبتي موه ولويس انطولي (إسبانيا)، وليلى الكوشي وأيمار ويوسف الحسيني ومريم شقرون وبيرل بلو وسيفن دورز وحنان موديان (المغرب) وكوسا نوسترا برفقة دانييل توناس وعازفي مجموعته (يرو وشيلي).
وستحرص هذه الثلة من الموسيقيين على بث إيقاع البهجة والفرح، وهو المرادف للكلمة الإسبانية (أليغريا)، والمساهمة في التقريب الموسيقي بين ضفاف الأطلسي وتعزيز التناغم والانسجام بين الجمهور والفنانين.
و أكد بيان للمؤسسة أن المهرجان يهدف، على وجه الخصوص، إلى تمكين مدينة شفشاون، ونواحيها أيضا، من التعبير عن طموحها لتحقيق تنمية ثقافية واجتماعية واقتصادية وسياحية، وتعزيز خصوصياتها الثقافية ومكانتها الخاصة في العرض الثقافي والسياحي، والمشاركة في خلق إشعاع ثقافي للمدينة، والرفع من قدرتها على الجذب السياحي والتنمية البشرية والاقتصادية، والاحتفاء بالانفتاح الثقافي للمدينة الزرقاء، وتعزيز مكانتها كجسر اقتصادي بين إفريقيا وجنوب البحر الأبيض المتوسط والعالم الإيبيرو لاتيني.
بالإضافة إلى السهرات الموسيقية الكبرى، يشمل برنامج المهرجان أنشطة اجتماعية وثقافية، لاسيما اللقاء لشعري الثاني بين ضفتي المتوسط، والذي سيلقي خلاله شعراء عرب وإسبان قصائدهم على أنغام موسيقى الفلامينكو، بالحدائق الرائعة لقصر القصبة، وكذا عقد منتدى الحمية الغذائية المتوسطية الرامية إلى تمتين التنمية الفنية والثقافية والاقتصادية للمدينة الزرقاء من خلال استغلال مؤهلات فن المطبخ المحلي، وإبراز مكانة الحرف اليدوية بالمنطقة، إلى جانب تنظيم رحلات استكشافية للمعالم الثقافية.
ويشكل المهرجان، الذي يعد من المواعيد الثقافية والفنية الكبرى بمدينة شفشاون، فرصة مواتية من أجل النهوض وتعزيز التراث غير المادي للمدينة، خاصة من خلال إبداعات الحرفيين وإبراز خصائص المطبخ المحلي.
ويعد المهرجان، الذي ينظم بالمدينة الزرقاء، شفشاون، أرض الأصالة الثقافية والسحر الخاص بهندستها المعمارية الفريدة وحواريها الضيقة على سفوح جبال الريف ومكانتها وحسن ضيافة سكانها، لحظة فريدة ستعرف العالم بثراء وعمق ثقافة شفشاون، وروح الانفتاح مع التمسك بالأصالة.
ويندرج مهرجان “أليغريا”، الذي تأسس عام 2004، ضمن بث دينامية جديدة في جهود الحفاظ على التراث التاريخي والثقافي للمدينة، لينضاف إلى العديد من المشاريع الرامية إلى إنعاش المشهد الثقافي بالمنطقة، وترسيخ مكانة شفشاون في نسيجها الجهوي باعتبارها رمزا للتنوع وقيم حسن الجوار والتلاقح الثقافي.





