Adds
أخبار

سكان الرباط يشكون جشع شركة ريضال بسبب غلاء فواتير الماء والكهرباء خلال فترة “كورونا”

نزلت فواتير شركة ريضال للماء والكهرباء كالصاعقة على سكان مدينة الرباط، الذين صدموا بمبالغ الفوترة لفترة جائحة كورونا، التي تراوحت بين آلف درهم و13 آلف درهم كما يظهر في إحدى الفواتير التي حصل عليها حصريا موقع “إستثمار”.

زد على ذلك أن في كل فصل صيف، تتزايد شكاوى المواطنين المغاربة من ارتفاع فواتير الماء والكهرباء على الصعيد الوطني، لكنّ اللافت هو أن المدن التي تتولّى فيها شركات التدبير المفوّض تزويد المواطنين بهاتين المادتين، ترتفع فيها الفواتير بشكل كبير، مقارنة مع الأسعار التي يطبقها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

المواطنون المتضررون يوجهون أصابع الاتهام في إتصال مع الموقع، إلى شركة التدبير المفوض ريضال بتطبيق أسعار غير قانونية ومبالغ فيها.

“المهدي” أحد المواطنين من الرباط أصبح مقتنعا بهذا الأمر، ويستدلّ، لتأكيده، بما لامسه خلال تنقله بين العديد من المدن تتولى فيها شركات التدبير المفوض تدبير قطاع الماء والكهرباء، وبين مدن أخرى يتولى فيها المكتب الوطني للماء والكهرباء هذه المهمة.

ويؤكد أن في المدن التي لا يوجد فيها تدبير مفوض لا تتعدى فاتورة الماء والكهرباء التي يؤديها، في أقصى الحالات، 100 او 159درهم، بينما في المدن التي فوضت مجالُسها الجماعية خدمة التزويد بالماء والكهرباء لشركات التدبير المفوض يؤدي فاتورة مرتفعة، لا تنزل عن 300 او 400درهم، رغم أن استهلاكه أقلّ.

القناعة السائدة لدى عدد من المواطنين بأن شركة التدبير المفوض ريضال تبيع الماء والكهرباء للمستهلكين بأسعار مرتفعة جدا خصوصا إستغلالها لفترة الحجر الصحي وحالة الطوارئ التي توقفت فيها قراءة العدادات، لكن بمجرد ما تم الرفع التدريجي للحجر الصحي صدموا سكان الرباط بفواتير زادتهم من معانات جائحة كورونا.

وتوعد سكان الرباط سيما المواطن الذي تفاجئ بفاتورة 13 آلف درهم وهو كان لا يتجاوز 600 درهم في الحالة القصوى شهريا، انه سيعمل كل ما بوسعه لفضح جشع شركة ريضال، ولو تطلب الأمر اللجوء إلى القضاء من أجل إحقاق الحق ووقف هذا العبث بمصالح الناس وإبتزاز المواطنين في مادة حيوية من قبيل الماء والكهرباء.

زر الذهاب إلى الأعلى