مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين تحتفي بالطلاب المتفوقين

الرباط:استثمار

احتفت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، الخميس بالرباط، بالطالبات والطلاب المتفوقين من أبناء نساء ورجال التعليم، من الحاصلين على شهادة الباكالوريا بميزة حسن جدا، في حفل عرف على الخصوص، حضور كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، خالد الصمدي.

ويأتي الاحتفاء بالطلبة اعترافا بمجهوداتهم في الكد والتحصيل، وتشجيعا لهم على مزيد من التفوق في دراستهم، من خلال منحة “استحقاق” تعد من بين أولى خدمات مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، التي تم إرساؤها لفائدة نساء ورجال التعليم، والتي انتقل عدد المستفيدين منها من 500 سنة 2003 إلى 3149 طالبا هذا العام.

و اعتبر كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، اللقاء “لحظة متميزة تروم تحفيز المتفوقات والمتفوقين من بنات وأبناء رجال ونساء منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي”، مشيرا إلى الجهود التي بذلتها مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، والرامية إلى رفع عدد الممنوحين من 500 إلى 3149 منحة هذه السنة.

وأبرز  الصمدي أن الأمر يتعلق بتصور شامل لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي من أجل دعم التميز والتفوق في صفوف الطالبات والطلاب، في مختلف أسلاك التعليم من إجازة وماستر ودكتوراه، مستشهدا بالأرقام، بخصوص منحة التميز في الدكتوراه للمركز الوطني للبحث العلمي والتقني التي ارتفعت إلى 300 منحة.

وذكر بأن الميزانية العامة للمنح التي تضمنها قانون المالية لسنة 2018 ارتفعت بدورها لتصبح مليار و800 مليون درهم، مما انعكس إيجابا على إجمالي عدد المنح الذي بلغ 70 ألف منحة جديدة في سنتين، 52 ألف منها مخصصة لطلبة التعليم العالي، مؤكدا أن المنح تعد حافزا للطلبة والطالبات على النبوغ والابتكار.

وفي تصريح مماثل، أكد عبد اللطيف عبد اللاوي، الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، أن المؤسسة درجت على تنظيم اللقاء سنويا منذ سنة 2003، “قصد الاحتفاء بثلة من أبناء نساء ورجال التعليم الحاصلين على الباكالوريا بميزة حسن جدا”، مشيرا إلى أن عدد الممنوحين بلغ هذه السنة أكثر من 3000 طالبة وطالب من مختلف أنحاء التراب الوطني.

وأبرز  عبد اللاوي أن غاية اللقاء تكمن في إشاعة قيم المنافسة والمبادرة والتحصيل بين أوساط الطلبة، مسجلا الحاجة إلى إيجاد نخبة وجيل جديدين يتسلحان بالمبادرة والتميز، بغية الدفع بالمدرسة والجامعة المغربية نحو الأمام.

يذكر أن منحة استحقاق التي تم إرساؤها سنة 2003، عرفت توزيع 100 منحة دراسية في السنة، وشهدت تأسيس صندوق لتمويل “استحقاق” بميزانية قدرها 125 مليون درهم، في حين شهدت نفس المنحة سنة 2018 توزيع 2500 منحة، كما انتقلت ميزانية صندوق تمويلها إلى 1340 مليون درهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى