
اتفاقية شراكة بين جامعة الرشاقة البدنية والتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية
الرباط:استثمار
تم يوم الثلاثاء بالرباط التوقيع على اتفاقية تعاون وشراكة بين الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوتيرية والرشاقة البدنية، الهيب هوب والأساليب المماثلة، والتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية.
وتروم الاتفاقية، التي وقعها عن التعاضدية العامة، رئيس مجلسها الإداري، عبد المولى عبد الموني ، وعن الجامعة رئيستها ، سلمى بناني، النهوض بالعمل الاجتماعي التضامني وتطويره وفق منظور تشاركي حداثي وهادف.
وتلتزم التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بموجب هذه الاتفاقية، بتنظيم برامج طبية وصحية لفائدة المشاركين في مختلف الأنشطة والتظاهرات الرياضية والاجتماعية، التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوتيرية والرشاقة البدنية بمختلف المدن المغربية والمتزامنة مع البرامج الطبية المنظمة من طرف التعاضدية.
كما تلتزم التعاضدية بتقديم خدمات طبية مجانية لفائدة ساكنة المناطق النائية التي تنظم بها الجامعة أنشطة رياضية تضامنية ، وبذلك تجمع التعاضدية بين الخدمات الطبية المجانية والحماية الاجتماعية والرعاية الرياضية.
من جهتها، تلتزم الجامعة بالعمل على تكوين أطر مراكز “أمل” للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة التابعة للتعاضدية، وانتداب مدربين إلى فرعي المركز بالرباط وأكادير، لتقديم حصص في رياضتي الإيروبيك والهيب هوب، على أن يتم انتقاء الأطفال المتفوقين قصد المشاركة في البطولات التي تنظمها الجامعة سواء داخل المغرب أو خارجه.
وبمقتضى هذه الاتفاقية، تسلم الجامعة لأطفال مركز “أمل” شواهد عند نهاية الموسم الدراسي، وتعمل على إدماج وإشراك الأطفال في بعض الأنشطة التكوينية، التي تنظمها الجامعة خارج المركز، مع تأهيل الكبار منهم وتكوينهم ليصبحوا مدربين.
وذكر عبد المولى عبد المومني، في كلمة بالمناسبة، أن التوقيع على هذه الاتفاقية يندرج في إطار الاستراتيجية التي اعتمدتها التعاضدية العامة للانفتاح على المجتمع المدني وعلى محيطها الخارجي، ولا سيما بالنسبة للقطاعات التي تتماهى مع أهداف التعاضدية والخدمات التي تقدمها في المجال الصحي.
وأشار إلى أن هذه الاتفاقية ستساهم أيضا في تعزيز الحماية الاجتماعية التي تعتبرها التعاضدية من أولى الأولويات ضمن استراتجيتها، والتي تشكل آلية أساسية لتطوير المجتمع ، فضلا عن كونها تفتح المجال لاتخاذ مبادرات من شأنها فتح آفاق أرحب أمام البرامج التي ستعمل على إنجازها مستقبلا.
من جانبها، أكدت السيدة سلمى بناني أن هذه الاتفاقية ستمكن الجامعة من الانفتاح على جميع شرائح المجتمع بغية تحقيق اندماج بين الصحة والرياضة، خاصة في أوساط النساء ، فضلا عن أنها ستساهم في تأطير وتكوين الأطر التربوية والصحية التي تشتغل في المراكز التابعة للتعاضدية العامة للإدارات العمومية، والاهتمام بطريقة أفضل بالأطفال في وضعية إعاقة بهذه المراكز.





