
بنعبد الله في المؤتمر الاستثنائي لحزب الكتاب:حزبنا اليوم يوجد في وضع صعب
الرباط:إدريس بن المسعود/تصوير:يوسف المسعودي
انطلقت قبل قليل الدورة الاستثنائية لحزب التقدم والاشتراكية، والتي بدأت بكلمة تقديمية ألقاها الأمين العام نبيل بن عبد الله، الذي قال بأن هذه الدورة الاستثنائية للجنة المركزية تهم البت في مسألة استمرار الحزب في الحكومة من عدمه بعد قرار استبعاد وزيرين من الحزب.
وقال بن عبد الله «اليوم نحن في هذه الدورة سنقارب هذا الموضوع بكل مسؤولية واحترام لقرارات جلالة الملك»، مؤكدا أن الوزيرين أديا مهمتهما بمسؤولية، انطلاقا من تشبعهم بروح الحزب المتمثلة في الصدق والوفاء وبعيدا عن اية نزعية سياسية وجدية وتشبقيه، وملتزمين بثوابت الأمة والتقيد الصارم بالقانون، وذلك ليس غريبا على مناضلي التقدم والاشتراكبة، يقول نبيل بن عبد الله.
وتابع بن عبد الله، «إن حزب التقدم والاشتراكية يواجه هذه الرهانات والتعاطي بمسؤلية تامة تجاه المؤسسة الملكية وبصرف النظر عن تقرير المجلس الجهوي للحسابات»، الذي وصفه نبيل بن عبد الله بأنه ليس قرآن منزل، مضيفا «نحن كحزب من دعاة تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ، ولكن سياتي الوقت لتسليط الضوء على هذا التقرير وحيثياته».
كما قال الأمين العام «حزبنا اليوم يوجد في وضع صعب مما يقتضي منا أن نتحلى بدرجات النضج وتجاوز حب الذات من خلال الاتفاف حول التقرير، رغم أن الامر ليس هينا سيما أن وجود الحزب له مرجعية الدفاع عن حقوق الانسان وينشد الحداثة في الافق الاشتراكي البيئي الذي يؤمن به حزب الكتاب في اطار التدافع والتفاعل مع مشاكل المواطنين بنهجه في مقاربة القضايا الاساسية من أجل تحقيق تطور في جميع الميادين ببلادنا».
وتابع بن عبد الله«ونحن لسنا ذلك الحزب الذي يدافع عن مقاربات أخرى وله غايات ليست غايتنا ونحن في حزبنا طرحنا سؤالا جوهريا.. هل حزب التقدم الاشتراكية لازال له دور في المشهد السياسي؟ طبعا لا زال الحزب يؤمن بقوته الاقتراحية والتأطيرية».
لكل هذا يمكن أن يتحقق، يضيف بن عبد اله، مع الحفاظ على مكتسبات الحزب منتقدا بعض وسائل الاعلام الذين اشاروا الى ان الحزب لم يعد يلتفت اليه متسائلا اذا كان الحزب كذلك لماذا هذا الاهتمام المفرط فيه.











