
على خلفية الإساءة لصورة الملك في مظاهرة بباريس… حقوقيون يراسلون روتايو

الرباط: إستثمار
عبرت الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان، ومقرها بباريس عن استنكارها الشديد للأفعال غير المقبولة التي قام بها بعض الأفراد خلال المظاهرة الأخيرة لدعم غزة، والتي تم خلالها الإساءة بشكل خطير لصورة جلالة الملك محمد السادس.
وأكدت الجمعية الحقوقية في الرسالة الموجهة، لـ”برونو روتايو” وزير الداخلية الفرنسي، أنها تدافع عن الحق في حرية التظاهر وتدعم القضية الفلسطينية، ومع ذلك لا يمكن التسامح مع الهجمات التي تستهدف رئيس دولة أجنبية وصديق لفرنسا خاصة عندما تحدث على الأراضي الفرنسية.
وأضافت الجمعية أن فرنسا كدولة قانون وبلد صديق للمغرب عليها أن تضمن عدم استخدام أراضيها كمنطقة للتقليل من شأن أو إهانة مؤسسات دولة حليفة.
واعتبرت أن صمت السلطات سيُنظر إليه على أنه تسامح خطير وخلل في الاحترام المتبادل بين الدولتين.
ودعت الجمعية الحقوقية التي تضم نشطاء فرنسيين ومغاربة السلطات إلى الرد بحزم على هذه الانحرافات وضمان عدم تكرار مثل هذه الأفعال مرة أخرى.





