
رئيس الكاف: مسؤولون أكفاء أعادوا للكرة المغربية توهجها
الرباط:استثمار
اعتبر أحمد أحمد، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، أن المغرب أحرز لقب دوري أبطال إفريقيا عن طريق الوداد البيضاوي، وتمكّن من بلوغ نهائيات كأس العالم 2018، بفضل “البركة” والجهود المبذولة من طرف مسؤولين أكفاء عن الشأن الكروي بالبلاد، استطاعوا أن يعيدوا للكرة المغربية تألقها وبريقها بعد أفول دام سنوات.
وأضاف رئيس “الكاف” خلال زيارته يوم الثلاثاء لمؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، في الرباط، أن المهارات والمجهودات التقنية لا تكفي لإحراز الألقاب والبطولات وبلوغ الأدوار النهائية في المسابقات الكبرى، وأن ذلك يحتاج مسيّرين أكفاء لتجميع كل المجهودات الإيجابية وتحويلها إلى ظروف سليمة تساعد على التميّز والنجاح.
وأثنى الملغاشي أحمد أحمد على الدور الكبير والفعّال الذي يلعبه المغرب في مصاحبة الكونفدرالية الإفريقية لتحقيق أهدافها وبسط إستراتيجيتها على أرض الواقع في القارة “السمراء”، مشيرا في الآن ذاته إلى أن المغرب كان البلد الوحيد الذي رافق سياسة “الكاف” في إفريقيا، وأنه يطمح شخصيا إلى النجاح رفقة من وقفوا وصاحبوا “الكاف” في بلورة مخطّطاتها على أرض الواقع.
وفي ذات السياق،أشاد رئيس “الكاف” بالدور الذي تلعبه مؤسّسة محمد السادس للأبطال الرياضيين في الحفاظ على هيبة لاعبي كرة القدم القدامى والرياضيين بصفة عامة، الذين صنعوا أمجاد المغرب في ما مضى، مضيفا أنه يطّلع على التجربة الفريدة لأوّل مرّة وأنها قد تكون الوحيدة في إفريقيا، المخصّصة لمواكبة الأبطال الرياضيين بعد الاعتزال.
وأشار المسؤول الرياضي ذاته، أنه من بين النقاط الهامة التي سجّلها في مشروعه لرئاسة “الكاف” هو الاهتمام بما أسماه “أساطير كرة القدم”، عبر إعادة الهيبة لهؤلاء وجعلهم مثالا للأجيال الصاعدة، وإدماجهم في التدبير الإداري أو الفني لكرة القدم، مستطردا “يجب أن نتعلّم من مؤسّستكم من أجل ترسيخ مشروعنا في إفريقيا بالنسبة إلى لاعبي كرة القدم السابقين.”





