
معزوز يؤكد أن جهة الدار البيضاء سطات تسجل تزايدا في عدد السكان المسنين

أكد عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء – سطات، أن الجهة تسجل تزايداً في عدد السكان المسنين، ما يتطلب تدخلات جهوية فعالة لتعزيز خدمات القرب وتطوير البنيات التحتية الاجتماعية، مع إشراك المجتمع المدني والمؤسسات المعنية مشددا في ذات السياق على ضرورة العمل على تقوية التضامن بين الأجيال، وبلورة برامج ثقافية وترفيهية مخصصة للمسنين، وتنظيم حملات توعوية، إلى جانب الاستفادة من خبراتهم ونقلها للأجيال المقبلة.
وأبرز المسؤول الترابي، في اللقاء الذي نظمه مجلس جهة الدار البيضاء-سطات بمقره، بشراكة مع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، حول حقوق الأشخاص المسنين، في إطار سلسلة اللقاءات الجهوية حول حقوق المسنين، المنظمة تحت شعار: “من أجل رؤية مبتكرة ودامجة لكبار السن: تعزيز الحماية، دعم المشاركة وترسيخ القيم”.، أن اأضاع الأشخاص المسنين مر من مسار تراكمي مبني على التشاور مع جميع المتدخلين المعنيين في أفق تنزيل رؤية استراتيجية مؤسسة على تمكين الأشخاص المسنين من الرعاية المطلوبة وجعل قضاياهم في صلب النموذج التنموي الجديد.

وخلال اللقاء استمع عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة لدى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، المكلف بالإدماج الاجتماعي، وعبد اللطيف معزوز، رئيس الجهة لانتظارات الفاعلين ومشاركتهم في إغناء البرامج والمشاريع الهادفة إلى الإدماج الاجتماعي للأشخاص المسنين، وإعادة تدقيق التدخلات التي تهدف إلى رفع التحديات التي تواجهها هذه الفئة.
وتوج هذا اللقاء بالتوقيع على مذكرة تفاهم ثلاثية بين كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي، وولاية جهة الدارالبيضاء -سطات، والمجلس الجهوي، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتعزيز حقوق الأشخاص المسنين وتطوير الخدمات الموجهة إليهم داخل الجهة. حيث تهدف المذكرة إلى تعزيز التنسيق المؤسساتي وتحسين جودة الخدمات الاجتماعية الموجهة لكبار السن، مع الأخذ بعين الاعتبار التحولات الديمغرافية والتفاوتات المجالية، والالتقائية مع السياسات والبرامج العمومية ومبادرات مختلف الفاعلين على الصعيدين الوطني والجهوي.





