
تيفلت تحتفي بالهوية والابتكار: مهرجان ثقافي يتحول إلى جسر بين الماضي والمستقبل
شهدت مدينة تيفلت انطلاقة مميزة للنسخة الخامسة من مهرجانها الثقافي والفني السنوي، والذي أصبح موعدًا بارزًا يحتفي بالتراث المغربي الأصيل، ويعزز التبادل الفني والثقافي بين الأجيال والمغاربة داخل الوطن وخارجه.
ويستمر هذا الحدث على مدى خمسة أيام، يزخر خلالها ببرنامج متنوع يجمع بين عروض فنية تقليدية وحديثة، من بينها التبوريدة، الندوات التثقيفية، التكريمات الرمزية، والمعارض التي تُبرز عمق وغنى الهوية الثقافية المحلية.
وفي تصريح خاص لجريدة استثمار، أكد عبد الصمد عرشان، رئيس المجلس الجماعي لتيفلت، أن المهرجان يرسّخ حضور الثقافة كرافعة استراتيجية في رؤية التنمية المحلية، ويُجسد توازنًا بين الأصالة والتحديث. كما أبرز حرص المجلس على تحويل المهرجان إلى فضاء للإبداع والانفتاح، تستفيد منه المدينة اقتصاديًا واجتماعيًا.

ويحظى هذا الحدث بمشاركة لافتة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين تزامنت عودتهم الصيفية مع هذه التظاهرة، مما يُعطي للمهرجان بُعدًا دوليًا يعزز ارتباطهم بجذورهم الثقافية.
وأشار المنظمون إلى أن التغطية الإعلامية الواسعة للمهرجان تمثل عنصرًا حاسمًا في إيصال رسائله وقيمه إلى جمهور أوسع، سواء داخل المغرب أو عبر وسائل الإعلام الموجهة للمغتربين.
ويطمح القائمون على المهرجان إلى أن تتحول تظاهرة تيفلت الثقافية إلى محطة سنوية عالمية، تُكرّس موقع المدينة كمركز للإشعاع الفني والإبداعي، يعكس ثقة المغرب في قدراته الثقافية ورؤيته للمستقبل.





