ارتفاع عدد العالقين بين ضفتين: 2.74 مليون مغربي عبروا المضيق في انتظار “التذكرة المؤكدة”

الرباط: إستثمار

مع حلول الثالث من غشت الجاري، تجاوز عدد المغاربة المقيمين بالخارج الذين دخلوا المملكة عتبة 2.74 مليون مسافر، مسجلاً زيادة طفيفة نسبتها 0.45% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الفائت، وفق ما كشف عنه عمر موسى عبد الله، المشرف على عملية “مرحبا” بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، خلال حلوله ضيفاً على برنامج “عبور” بإذاعة طنجة المتوسط. ورغم هذا التدفق البشري الكبير، سجلت حركة العربات تراجعاً ملحوظاً بنسبة 12.43%، إذ لم تتجاوز 287.518 مركبة، وهو ما أرجعته الجهات المسؤولة إلى ارتفاع تكاليف النقل البري التي دفعت بالعديد من العائلات إلى تفضيل السفر المشترك بالسيارات.

وشكّل النقل البحري العمود الفقري لهذه العودة الجماعية، حيث استقبل وحده 1.43 مليون وافد، أي ما يزيد عن نصف الإجمالي، وكان لميناء طنجة المتوسط النصيب الأكبر باستقباله 512.693 مسافراً، متفوقاً على مينائي الناظور وطنجة المدينة. وفي سماء المطارات، تصدر مطار محمد الخامس بالدار البيضاء قائمة المنافذ الجوية بـ333.490 مسافراً، تلته مطارات مراكش وطنجة والناظور والرباط-سلا، ليبلغ إجمالي الوافدين جوّاً 1.31 مليون شخص.

في خضم هذا الزخم، كشف جعفر أعميار، المدير المركزي لميناء طنجة المتوسط، عن تسجيل يوم الثاني من غشت رقماً قياسياً غير مسبوق، حيث استقبل الميناء 31.917 شخصاً و8.612 عربة، بزيادة 4% و5% على التوالي، ومع ذلك لم تتجاوز مدة الانتظار 15 دقيقة بفضل تنسيق جهود الأمن والجمارك.

لكن المفاجئ كان الإعلان عن تعزيز الأسطول البحري بعبارة سريعة إضافية، إلى جانب تفعيل نظام تبادل التذاكر بين الشركات الملاحية، تحضيراً لمرحلة العودة التي ستشهد نظام “التذكرة المؤكدة” بموعد مغادرة محدد، في محاولة لضبط انسيابية الحركة وتجنب الفوضى التي شابت مواسم سابقة، مع دعوة المسافرين إلى التخطيط المسبق والالتزام بمواعيد الرحلات لتقليص أوقات الانتظار.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى