
رباح يرد على بوعشرين: الانحطاط وصل مداه ..
الرباط:استثمار
خص عزيز رباح، موقع استثمار، برد ووجهه لموقع اليوم 24، ينتقد فيه نشر عدد من الأخبار الملفقة، بسبب موقفه من الولاية الثالثة بعد الإلاه بنكيران.
وقال الرباح في رده:
نشر موقع اليوم 24 الذي يلعب دورا غريبا و مجهولة دوافعه في موضوع داخلي لحزب العدالة و التنمية مقالا يتهمني فيه بأنني قمت بالتعبئة للتصويت ضد الولاية الثالثة للأمين العام بعد انتهاء الجلسة العامة للمجلس الوطني و استمريت في هذه التعبئة إلى ما بعد منتصف الليل.
رغم أن مثل هذه المقالات لا تستحق الرد وخاصة انه صادر عن موقع قرر أن يهاجمني ويتهمني ويسيء إلي دون أن يكلف نفسه ولو مرة واحدة أن يتصل لمعرفة رأيي فيما يدعي انه يصله من مصادر خاصة، كما أن هذا الموقع انحاز و بشكل مفضوح وفج في اتجاه معين واصبح يهاجم اي شخص يعبر عن رأي مخالف.
لكن ان يقوم البعض بالترويج لهذا الكذب و البهتان و محاولة نشره على أوسع نطاق وبإصرار وتأسيس مواقف عليه، فهذا ما يجعلني مضطر لتقديم هذا التوضيح لمن أراد أن يتبين ويعرف الحقيقة وليكتشف الجميع مدى إصرار الموقع على إشاعة الكذب و البهتان لأهداف خفية ستكشفها الأيام المقبلة …
اولا: بعد الجلسة العامة التي حضرت أشغالها رفقة اعضاء المجلس الوطني و التي عبر فيها الجميع عن رأيه بكل حرية و مسؤولية غادرت القاعة و لم أتمكن حتى من تناول وجبة العشاء بسبب المرض الذي ألم بي قبل ايام و كان ذلك بالضبط في حدود الساعة التاسعة و هو ما يعني ان ما نشره الموقع بكوني استمريت في التعبئة إلى مابعد الثانية عشرة ليلا كذب و بهتان و يشهد على هذا كل الذين حضروا للاجتماع …
ثانيا: اتساءل مع المصادر التي نقلت للموقع هذا الخبر أليس من الأمانة و المسؤولية ان تتقدم هذه المصادر بشكاية إلى مكتب المجلس و تقوم بفضح مخططي صباح يوم الأحد و أمام جميع الأعضاء .. أم أن هذه المصادر جبنت على الشكاية و تشجعت على الوشاية و وجدت موقعا مستعدا لتصديقها.
ثالثا: ألا يهين صاحب المقال ومصادره “إن وجدت فعلا” بنشره هذا الخبر أعضاء المجلس الوطني الذين هم نخبة الحزب و زبدته .. فهذه النخبة التي شاركت في النقاش لمدة تقارب العشر ساعات ستنتظر رباح ليقنعها في بضع دقائق و سرا ووراء حجاب لتغيير رأيها وقناعاتها .. فهل هناك إهانة لعقل المجلس الوطني أكثر من هذه الإهانة ..
رابعا: إن الرأي العام الوطني يعرف رأيي في الموضوع منذ شهور والموقع ومن معه كتبوا ودونوا في ذلك كثيرا. و ردوا على جزئيات رايي والأكثر من ذلك زادوا وأشاعوا مالم أقله. وعبرت عن هذا الرأي في مناسبات عديدة و آخرها الجلسة العامة للمجلس الوطني .. وأمور حقي الذي يضمن الحزب في التعبير والدفاع عن رايي ولا أحتاج كما لايحتاج اخواني واخواتي أسلوب الكولسة الذي لم ينفع أصحابه يوما.
وأخيرا أقول لصاحب الموقع أن مصادرك إن كانت فعلا موجودة فهي مشبوهة و كذابة و جبانة و أتحداها أن تعلن عن نفسها و أن ترفع ذلك للمؤسسات .. و اما إذا لم تكن موجودة و هذا هو الأرجح فلعبتكم قدرة و بئيسة و لن تنطلي على المناضلين الصادقين ..





