
أفيلال: المغرب تبنى منذ ستينيات القرن الماضي سياسة مائية استباقية
الرباط:استثمار
أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالماء، شرفات أفيلال، الأربعاء بالكويت، أن المغرب تبنى منذ ستينيات القرن الماضي سياسة مائية استباقية و حكيمة، ويعمل بصفة مستمرة على إعطائها نفسا متجددا تماشيا مع التطورات والتحولات الحاصلة.
وأوضحت أفيلال، في كلمة خلال افتتاح أشغال الدورة الثالثة للمؤتمر العربي للمياه، أن هذه السياسة تتجلى، أساسا، في اتخاذ المملكة مجموعة من التدابير ترمي إلى تنمية العرض المائي وتدبير الطلب، من قبيل اعتماد المخطط الوطني للماء ومواصلة إنجاز السدود الكبرى والصغرى، وكذا تعزيز اللجوء إلى تحلية مياه البحر وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة.
من جهة أخرى، أبرزت كاتبة الدولة، خلال هذا اللقاء، أن حدة التغيرات المناخية خلال السنوات الأخيرة أثرت سلبا على الحياة البشرية وعلى إمكانية الولوج إلى الموارد المائية، مضيفة أن الماء “يوجد في مقدمة ضحايا هذه التغيرات”، من حيث نذرة ونضوب الموارد المائية وحدوث فيضانات استثنائية وتأثر جودة المياه، وهو مايؤثر في وتيرة ونوعية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستقرار والأمن بمفهومها العام والشامل.
وتبحث الدورة الثالثة للمؤتمر العربي للمياه، التي تنظم على مدى يومين تحت شعار “التكامل العربي في إدارة الموارد المائية”، عدة مواضيع أبرزها المبادرة الإقليمية للربط بين قطاعات الطاقة والمياه والغذاء في الدول العربية، والخطة الاستراتيجية للأمن المائي في الوطن العربي من أجل مواجهة التحديات والمتطلبات المستقبلية للتنمية المستدامة، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030 المعنية بالمياه في الدول العربية.
يشار إلى أنه بالموازاة مع فعاليات هذا المؤتمر، تمثل السيدة أفيلال المملكة في أشغال الدورة العاشرة للمجلس الوزاري العربي للمياه.





