أخنوش يحظى بدعم دول القارة لمبادرة “الحزام الازرق”

أكادير:عبد السلام موماد

أكد عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، خلال مداخلته  في افتتاح أشغال مؤتمر دولي رفيع المستوى، حول مبادرة “الحزام الأزرق” والرامية للعمل على استدامة الصيد وتربية الأحياء المائية بإفريقيا، بمدينة أكادير أن هذا اللقاء يأتي بالنظر لأهمية الاقتصاد الازرق، مشيرا الى أن تقوية النظام الايكولوجي البحري كان دائما من اولويات المغرب، مبرزا في السياق ذاته، الى أن الصيد البحري في افريقيا يعرف تحديات كبيرة، لذلك تحمل مبادرة “الحزام الازرق” بعض الإجابات للتغلب على العديد من التحديات في هذا المجال.

وشارك في اللقاء ممثلون عن 22 دولة من بينهم 17 وزيرا من بينهم وزراء دول النرويج، إسبانيا، ساحل العاج وروسيا.

وتميز اللقاء بإلقاء عدة مداخلات تمثل وجهة نظر عدة دول في الموضوع من قبيل النرويج وروسيا اللتين تعتبران المبادرة مهمة وذات أبعاد استراتيجية، كما عبرتا عن استعدادهما للتعاون من اجل تنمية وتقوية الاقتصاد الازرق.

أما مداخلات بعض الدول الإفريقية فقد أثنت على مبادرة المغرب واهتمامه بهذا القطاع الحيوي، مؤكدة على التزامها بالتعاون في هذا المجال.

وأكد الوزراء وممثلو الدول والمنظمات الدولية والإقليمية وممثلة المفوضية الأوروبية، على دعمهم لمبادرة “الحزام الأزرق” التي أطلقها المغرب خلال قمة (كوب 22) المنعقدة في نونبر 2016 بمراكش.

ودعوا، في “إعلان أكادير” الذي تمت صياغته في ختام ندوة “الحزام الأزرق، أرضية للعمل من أجل استدامة الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية في إفريقيا”، إلى إرساء آليات مؤسساتية ومالية مناسبة لتنفيذ وتنشيط أرضية للتعاون في إطار شراكات تشجع الابتكار التكنولوجي والاجتماعي وتبادل الممارسات الجيدة والمشاريع الاجتماعية، بهدف زيادة المكاسب السوسيو-اقتصادية والبيئية كإحداث فرص العمل، والتكوين، وتشغيل الشباب، والأمن الغذائي، والقضاء على الفقر، والحفاظ على الأنظمة الإيكولوجية البحرية والتكيف مع التغير المناخي.

كما دعوا إلى الاستثمار في الاقتصاد الأزرق، لاسيما الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية المستدامة والمبتكرة والواقية للمحيطات، وزيادة التمويلات ذات الصلة، من خلال إدراج آليات التمويل المبتكرة وتيسير الحصول على التمويلات الدولية، خاصة صناديق المناخ (صندوق التكيف والصندوق الأخضر).
وللإشارة فمبادرة الحزام الأزرق التي تم إطلاقها من طرف المملكة المغربية على هامش مؤتمر كوب 22 في مراكش، تهدف إلى توحيد الدول حول قضية مشتركة وعاجلة، والحصول على دعم سياسي قوي، بالإضافة إلى تقوية مكانة قطاع الصيد البحري ضمن الاقتصاد الأزرق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى