وفي ذلك فليتناطح المتناطحون

الرباط: ع . أبو فيصل

بعد فضيحة التهافت والترافس والتسابق على الحلوى الملكية، هاهم بعض برلمانيينا الذين انتخبهم أبناء الشعب لتمثيلهم تحت قبة البرلمان بغرفتيه ، يتحفوننا ب “بروفة” جديدة /قديمة فى عالم حب الذات المقيت .
فقد فجر التسابق والتهافت على مناصب مجلس النواب فضيحة مدوية، لم يترك معها فاعلوها “الأبطال” هامشا أمام أناسنا العاديين البسطاء، بل وأمام أطفالنا الصغار، ما يتعاركون من أجله، وسط كل هذا الكم الهائل من الخصاص وقلة ما باليد ..
فإذا كان بعض هؤلاء البرلمانيين قد “قلبوها” “دقا وتشنضيلا ”  فيما بينهم، ليس طبعا من أجل مصلحة هذا الوطن ومواطنبه، بل من أجل مصالحهم الخاصة التي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك، أن بعض الأحزاب، وبعض النواب “النوام” الذين ينتمون إليهم لا يهمهم هذا الشعب بقدرما يهم ما سيطون في نهاية كل شهر من ملايين ، وما سيقضونه من من مصالح ، لا مكان بينها للوطن والمواطن البئيس حصصا لا كبيرة ولا صغيرة .

وما التناطح والتلاكم والسب والشتم ، سوى علامة بارزة على أن من يمثلوننا في البرلمان ما هم إلا باحثون عن أنفسهم ومصالحهم في خضم “الوزيعة ” التي عرفها البرلمان في عملية تحديث وتجديد هياكل البرلمان ، بممارسات سيئة بعيدة كل البعد عن تمثل الحكم وخطط الطريق التي ما فتيء جلالة الملك محمد السادس يؤكدها ويعيدها في خطبه السامية ، في افتتاح الدورات البرلمانية بضرورة تخليق الحياة السياسية ببلادنا ورفع مستوى الخطاب والفعل السياسيين.
إنها فعلا صورة تسيء للمغرب والمغاربة ، وتحط بالتأكيد من فاعليها ، وفي ذلك “فليتناطح المتناطحون”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى