مستشفى الحسن الثاني بفاس : مهنيون يزرعون ابتسامة أمل في المرضى بكل مهنية واحترافية

فاس : إستثمار

بعيدا عن الصخب الخارجي والاكتظاظ، وما تلخصه في بعض الأحيان مشاهد قد تبدو “سريالية” لمصالح المستعجلات، تبقى قدسية الجسم البشري، وروح الممارسة الطبية حاضرة كل يوم في المستشفيات الجامعية المغربية.وبغض النظر عن المشاكل التي يعاني منها قطاع الصحة والتي لا يتهرب منها المسؤولون والمهنيون، ثمة حقيقة أخرى ، ساطعة هذه المرة ، وإن كان لا يتم التركيز عليها بما فيه الكفاية.إحدى صورها تتجلى في المركز الاستشفائي الجامعي (الحسن الثاني) بفاس والذي خلف أبواب غرفه الجراحية ، ذات الألوان الباهتة والباردة ، يعمل مهنيو الصحة ، بدون كلل ، من أجل استعادة معنى الحياة، وإنقاذ الآلاف من المرضى وإعادة الأمل لهم.

فمن ال24 ألف و210 عملية جراحية التي أجريت في العام 2017 بهذا المركز الاستشفائي، مكنت التدخلات الطبية البارعة من إنقاذ العديد من الأرواح والتخفيف من آلآم آلاف المرضى القادمين من فاس والمناطق المجاورة والذين كانوا الى وقت قريب يستسلمون لمصابهم، أمام حدة الأمراض الخطيرة التي يعانون منها وكلفتها الباهضة.وبفضل التجهيزات التقنية والمعدات الحديثة التي يتوفر عليها هذا المركز والتي تخصص لها سنويا ميزانية من ملايين الدراهم، ولكن بشكل خاص لجهود جراحين وأطباء في مختلف التخصصات الدقيقة والذين يعدون في الواقع “فنانين بمعاطف بيضاء”، أجريت عمليات معقدة للغاية بهذا المركب الطبي الجامعي تكللت بالنجاح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى