
ترقية طارق أشوخي إلى رتبة رائد.. تتويج لمسار أمني ناجح في تمارة ونواحيها
الرباط: إستثمار
في إطار الدينامية المتواصلة التي تشهدها القيادة العليا للدرك الملكي، وبمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، حظي قائد سرية الدرك الملكي بتمارة، طارق أشوخي، بترقية إلى رتبة رائد، في خطوة تعكس تقدير القيادة العليا للدرك الملكي للكفاءات الميدانية التي بصمت على أداء متميز في حفظ الأمن وخدمة المواطنين.
وتأتي هذه الترقية تتويجاً لمسار مهني اتسم بالجدية والانضباط، وللنتائج الإيجابية التي حققتها سرية الدرك الملكي بتمارة تحت قيادته، سواء على مستوى محاربة مختلف أشكال الجريمة، أو تعزيز الشعور بالأمن داخل النفوذ الترابي الذي يشمل تمارة والهرهورة وعين عتيق وجماعة مرس الخير.
وخلال الفترة الماضية، شهدت هذه المناطق تكثيفاً للتدخلات الأمنية والحملات الاستباقية التي استهدفت شبكات الإجرام والاتجار في المخدرات والمطلوبين للعدالة، إلى جانب تعزيز المراقبة بمختلف المحاور الطرقية والمناطق التي تعرف كثافة سكانية أو حركية كبيرة، وهو ما ساهم في الحد من عدد من الظواهر الإجرامية وتعزيز الاستقرار الأمني.
وتعكس هذه الترقية، التي تزامنت مع مناسبة وطنية غالية على جميع المغاربة، نهج القيادة العليا للدرك الملكي القائم على تثمين الكفاءة والاستحقاق، وتحفيز الأطر التي أبانت عن حس عالٍ بالمسؤولية والتفاني في أداء الواجب، بما يساهم في الرفع من مردودية المؤسسة وتعزيز ثقة المواطنين في أجهزتها الأمنية.
ويجمع عدد من المتابعين للشأن المحلي على أن المجهودات التي بذلتها مصالح الدرك الملكي بتمارة خلال السنوات الأخيرة كان لها أثر ملموس في تحسين مؤشرات الأمن، بفضل العمل الميداني المتواصل والتنسيق مع مختلف السلطات الأمنية والإدارية، بما يرسخ مقاربة أمنية استباقية تستجيب لتطلعات الساكنة في توفير الأمن والاستقرار.
وتبقى هذه الترقية رسالة تقدير لكل الأطر الأمنية التي تعمل في الميدان، ودافعاً لمواصلة الجهود من أجل حماية المواطنين وصون النظام العام، في ظل الرعاية التي توليها القيادة العليا للدرك الملكي لتطوير الأداء الأمني والارتقاء بالكفاءات البشرية.





