
إطلاق مبادرة “SolidariTECH” لتعبئة المقاولات الناشئة لمواجهة كوفيد -19

قام الاتحاد العام لمقاولات المغرب، من خلال لجنة “المقاولات الناشئة والتحول الرقمي”، وبشراكة مع جمعية المقاولات الناشئة المغربية (MSEC)، بتعبئة جميع المقاولات الناشئة المغربية لمواكبة ودعم موجة التضامن الوطني لمواجهة جائحة فيروس كورونا, و ذلك في اطار مبادرة مواطنة أطلق عليها اسم”SolidariTECH”.
وأوضح بلاغ للاتحاد العام لمقاولات المغرب أنه في إطار هذه المبادرة المواطنة ،قامت عشرات المقاولات الناشئة ،والتي تعمل في قطاعات مثل الصحة والتعليم والتوعية والتمويل، بوضع حلول مبتكرة للقضايا المتعلقة بالسياق الراهن لصالح المواطنين والمقاولات والدولة.
و أشار المصدرذاته إلى أنه سيتم تقديم هذه المقاولات الناشئة عبر سلسلة من الفيديوهات ،ستبث على شبكات التواصل الاجتماعي ،وفي الإعلام الرقمي.

وتندرج هذه المبادرة ، يضيف البلاغ ، في إطارمجموعة دامجة (Collectif) ، بقيادة مؤسسيها أي الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وفدرالية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وترحيل الخدمات، ووكالة التنمية الرقمية، وجمعية مستعملي أنظمة المعلومات في المغرب، وجمعية المقاولات الناشئة المغربية.
وتهدف هذه المجموعة إلى التنسيق بين جميع الجهات الفاعلة في قطاع التكنولوجيات الجديدة من أجل الأمن وتسهيل حياة المواطن، والحفاظ على مناصب الشغل وصمود المقاولات.
ويمكن لكل مقاولة ناشئة الانضمام إلى مبادرة “SolidariTECH” عبر ملء الاستمارة التالية: https://bit.ly/2JaXW5c
وساهم صندوق الحسن الثاني، بناء على تعليمات جلالة الملك، بغلاف مالي قيمته مليار درهم في هذا الصندوق، الذي سيمكن من تعبئة موارد مالية إضافية هامة على شكل تبرعات.
من جهتها، أعلنت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تقديمها مساهمة بقيمة 3 مليارات درهم لهذا الصندوق الخاص بتدبير الوباء، في حين قرر مجلس إدارة مجموعة (المدى)، بناء على اقتراح المساهم فيه الرئيسي، تقديم مساهمة مالية على شكل منحة بقيمة 2 مليار درهم.
وبدوره ساهم (بنك إفريقيا) بغلاف مالي قيمته مليار درهم، في حين قدمت مجموعة (البنك الشعبي المركزي) مساهمة بنفس القيمة.
وأعلن صندوق الإيداع والتدبير مساهمته المباشرة في الصندوق بهبة قدرها مليار درهم، في حين قدمت مجموعة (إفريقيا)، فرع مجموعة (أكوا)، بدورها مساهمة بنفس القيمة.
من جهتها، أعلنت “جمعية جهات المغرب”، أنها ستخصص مبلغ 1,5 مليار درهم كمساهمة في الصندوق.
وتبرعت الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية بمبلغ مليار درهم، بينما أعلنت مجموعة التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين والتعاضدية المركزية للتأمين عن المساهمة ب 500 مليون درهم في هذا الصندوق.
كما أعلن الاتحاد العام لمقاولات المغرب أنه بمبادرة منه، وبموافقة الدولة والنقابات، تقرر تقديم هبة بقيمة 500 مليون درهم للصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا .
وقدمت كل من (طنجة المتوسط) و(مرسى المغرب) مساهمة بقيمة 300 مليون درهم لكل واحدة منهما، فيما ساهم القرض الفلاحي والمكتب الوطني للمطارات ب200 مليون درهم لكل منهما.
ومن جانبه قدم (القرض العقاري والسياحي) مساهمة مالية للصندوق قيمتها 150 مليون درهم، فيما ساهمت مجموعة بريد المغرب بـ 153 مليون درهم.
وأعلنت شركة بترول المغرب “بتروم” لتوزيع المحروقات مساهمتها بقيمة 100 مليون درهم، وهو نفس المبلغ الذي خصصته مجموعة (كوسومار).
ومن جهتها، أعلنت المغربية للألعاب والرياضة مساهمتها بمبلغ 100 مليون درهم في الصندوق، بناء على تعليمات من رئيس مجلس إدارتها، السيد الحسن عبيابة، وزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق باسم الحكومة.
كما ساهمت مجموعة الشركة العامة المغرب بـ 110 مليون درهم في هذا الصندوق .
ومن جانبها قررت مجموعة “وينكسو للتضامن” تحويل نصف أرباحها برسم عام 2019 للصندوق، أي 100 مليون درهم.
وأعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية، الخميس الماضي، التبرع ب 100 مليون درهم للصندوق.
ومن جانبهم تبرع مستشارو جلالة الملك ومكلفون بمهمة في الديوان الملكي براتب شهر لفائدة الصندوق الخاص لتدبير هذا الوباء.
وبدورهم، ساهم أعضاء الحكومة في هذا الصندوق الخاص من خلال تبرعهم براتب شهر، بينما ساهم أعضاء البرلمان بشهر واحد من تعويضا.





