إقليم مولاي يعقوب.. مشاريع تنموية جديدة للمبادرة الوطنية

مولاي يعقوب:استثمار

صادقت اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية لمولاي يعقوب، مؤخرا، على مجموعة من المشاريع التنموية برسم سنة 2017 خصصت لها اعتمادات مالية تبلغ 5 ملايين و454 ألف درهم، وذلك في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وتشمل هذه الاعتمادات، حسب عمالة مولاي يعقوب، تسعة مشاريع تندرج في إطار البرنامج الأفقي (محور المواكبة)، خصصت لها استثمارات مالية تبلغ مليونين و306 آلاف درهم، منها مليون و806 آلاف درهم كمساهمة من صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و500 ألف درهم لباقي الشركاء.

وتهدف هذه المشاريع الى دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي بالوسط القروي عبر اقتناء حافلة للنقل المدرسي وتجهيز قاعات بالمعدات المعلوماتية وإصلاح دار الطالبة وتعزيز التنشيط والتأطير الرياضي على مستوى جماعات الإقليم.

وتروم المشاريع أيضا دعم وتعزيز المحافظة على المحيط البيئي والموارد الطبيعية عبر اقتناء شاحنة وحاويات لجمع ونقل النفايات وفك العزلة وتسهيل التنقل للولوج للخدمات والبنيات الاجتماعية الأساسية.

وفي إطار نفس البرنامج، صادق أعضاء اللجنة الاقليمية على ثلاثة مشاريع مدرة للدخل بكلفة مالية تفوق 748 ألف درهم، بلغت مساهمة صندوق المبادرة فيها أزيد من 526 ألف درهم، فيما وصلت مساهمة باقي الشركاء حوالي 222 ألف درهم.

أما بخصوص برنامج محاربة الهشاشة، فقد خصصت اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية بشراكة مع العصبة المغربية لحماية الطفولة مبلغ 324 ألف درهم لبناء مركز للأطفال في وضعية صعبة ودعم مصاريف التسيير والقدرات التدبيرية للجمعيات المسيرة للمراكز الاجتماعية، بالإضافة الى بناء وتجهيز المراكز الاجتماعية بكلفة مالية إجمالية تصل إلى مليونين و76 ألف درهم.

وفي إطار انفتاح القطاع الخاص على محيطه وانخراط اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية في عقد شراكات تساهم في النهوض بمستوى عيش الساكنة وتمكينها من الآليات الضرورية للمساهمة في التنمية المحلية سواء عبر التكوين وتقوية القدرات أو على مستوى الاندماج الاقتصادي والاجتماعي، سيتم الشروع في تنفيذ برنامج طموح يهم التكوين من أجل التأهيل للشغل لفائدة الشباب المنقطع عن الدراسة.

وينخرط في هذا البرنامج الى جانب اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية، كل من شركة لافارج هولسيم ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل والوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات والمجلس الإقليمي لمولاي يعقوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى