
رفاق بنعبد الله يعتبر تبادل الإتهامات بين مكونات الأغلبية ممارسة عبثية
الرباط:استثمار
عبر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عن غضبة من التراشق الإعلامي والسياسي بين حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرا.
وقال في بيان له أمس الأبعاء إن هناك تمايا « في الممارسات العبثية المتمثلة في إصرار بعض مكونات الأغلبية على مواصلة أسلوب تبادل الاتهامات والخروج بتصريحات مجانية مجانبة للصواب تزيد من تعميق أزمة الثقة والنفور من أي عمل سياسي وفعل حزبي مسؤول ومنظم ومنتج».
واعتبر رفاق نبيل بنعبد الله أن « مواجهة مظاهر الاحتقان الاجتماعي تستلزم مبادرات إصلاحية جريئة ونبذ الممارسات العبثية التي تعمق أزمة الثقة، معتبرين أن “هذا الوضع يسائل الحكومة المطالبة باتخاذ كل ما يلزم من مبادرات إصلاحية وبالمزيد من الحضور السياسي والميداني، بما يسمح بتجاوز حالة الضبابية وانسداد الآفاق والقلق من المستقبل، وبتغليب روح المسؤولية والجدية».
وشدد الحزب، على أن الضبابية والأزمة في الحقلين السياسي والحزبي تتواصل، ويتعمق الإحساس بانسداد الآفاق أمام شرائح اجتماعية واسعة، في غياب مبادرات عمومية قادرة على احتواء هذا الاحتقان عبر بث نفس إصلاحي قوي في مختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والمبادرة إلى بلورة مشاريع الإصلاح بكيفية ملموسة.
وأعلن المكتب السياسي اتخاذ «مبادرات سياسية ملموسة قصد الإسهام في تجاوز الوضع الراهن والتعريف بما يقترحه الحزب من بدائل كفيلة بتجاوز الاختلالات وتقويم مسار الإصلاح بما يمكن من تفعيل حقيقي لمضامين الدستور وبالتعاطي الجدي مع معضلات الفقر والبطالة والتهميش من خلال بلورة جريئة للسياسات العمومية ومشاريع الإصلاح المطروحة على الصعيد الوطني العام وفي المجالات والقطاعات الاجتماعية على وجه التحديد.





