“بعد واقعة الصفعة.. تنقيلات داخلية بتمارة لسد الفراغ وإعادة التوازن بين الملحقات الإدارية”

الرباط: إدريس بنمسعود

عرفت باشوية تمارة، التابعة لعمالة الصخيرات تمارة خلال الأيام الأخيرة حركة انتقالية داخلية في صفوف رجال السلطة، شملت عدداً من الملحقات الإدارية الستة التابعة لنفوذ الجماعة.

وتندرج هذه التنقيلات في إطار الدينامية الدورية التي تعرفها الإدارة الترابية، غير أنها حملت هذه المرة بعداً خاصاً، بالنظر لارتباطها بواقعة أثارت الكثير من الجدل.

مصادر مطلعة كشفت لـ”جريدة إستثمار” أن هذه التنقيلات جاءت استجابة لحاجة ملحّة لسد الفراغ الذي خلّفه القائد الذي تم إلحاقه بالإدارة المركزية، عقب تعرضه لصفعة من طرف مواطنة في مشهد تم توثيقه وانتشر على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما استدعى تدخلاً عاجلاً من السلطات الإقليمية واتخاذ إجراءات احترازية في حق المعني بالأمر.

وبالإضافة إلى سد المنصب الشاغر، فإن الحركة الانتقالية استهدفت أيضاً إعادة التوازن الإداري بين مختلف الملحقات الإدارية داخل جماعة تمارة، في ظل تفاوت المردودية وضغط الملفات بين الوحدات الترابية.

وفي تفاصيل هذه التنقيلات، تم تعيين السيد بوشتى بن عزيزي على رأس الملحقة الإدارية الأولى، بينما التحق السيد حمزة غايو بالملحقة الإدارية الثالثة قادماً من الرابعة.

أما السيد أشرف شعوان فقد تم نقله من الأولى إلى الملحقة الإدارية الرابعة، والتحق السيد أحمد بطوطة بالملحقة السابعة قادماً من التاسعة.

واختُتمت هذه التنقلات بتعيين السيد خالد إداري في الملحقة التاسعة، بعدما كان يشغل مهامه بالملحقة الثالثة.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذه الحركة تعكس رغبة السلطات في تجاوز تبعات الحادث، وضخ نفس جديد في الجهاز الترابي، مع العمل على توازن التوزيع البشري بين الملحقات، بما يضمن خدمة أنجع للمواطنين وتحسين ظروف الاستقبال والإدارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى