
هواوي تناور لتحدي القيود الأمريكية

كشفت مصادر مطلعة، أن دويتشه تليكوم الألمانية أجرت محادثات متقدمة للإبقاء على هواوي كمورد رئيسي لديها للمعدات اللاسلكية لشبكات الجيل الخامس من الهاتف المحمول قبل أن تعلق المفاوضات لأسباب سياسية.ويكشف هذا التحرك عن تحدي الشركة الصينية للقيود الأميركية أمام انتشار تكنولوجياتها بعد أن حثت الولايات المتحدة حلفاءها على عدم التعامل مع هواوي بسبب مخاوف تتعلق بالأمن الإلكتروني.
وأعلنت دويتشه تليكوم، أكبر شركة اتصالات في أوروبا، الأسبوع الماضي أنها لم تبرم عقودا بشأن معدات شبكة الجيل الخامس، إذ أنها تنتظر ما سيتمخض عن نقاش سياسي في برلين بشأن تقييد عمل هواوي في السوق المحلية.وقالت المصادر التي طلبت عدم نشر أسمائها بسبب حساسية المسألة إنه قبل الإعلان، عقدت دويتشه تليكوم مباحثات مع هواوي في باريس وتوصلت إلى بنود لاتفاق محتمل، رغم عدم توقيع عقد.
وأكد ممثل لدويتشه تليكوم لرويترز عدم التوصل إلى صفقة أو ترتيب بشأن تولي هواوي دور المورد الرئيسي لمعدات شبكة الجيل الخامس لدويتشه.وقبل تعليق المحادثات بحث الجانبان بنودا رئيسية تنطوي على أن تقدم هواوي 70 بالمئة من معدات البث اللاسلكي لشبكات الجيل الخامس فائقة السرعة القادمة لدويتشه تليكوم بسعر 533 مليون يورو.
وذكرت أنه جرى التوصل إلى آلية تنص على أنه في حال انخفاض حصة هواوي من بند شبكة الجيل الخامس بسبب أي تحرك من جانب حكومة برلين لتقييد الانخراط الصيني، فإن المبلغ الذي ستتقاضاه الشركة سيهبط بنفس النسبة.





