
منظمة المرأة الاستقلالية تستنكر الانتكاسة المرعبة التي عرفها الوضع الوبائي للنساء العاملات بالضيعات الفلاحية بلالة ميمونة

إستنكر المكتب التنفيذي لمنظمة المرأة الاستقلالية خلال اجتماعه العادي مساء يوم السبت 20 يونيو 2020 عبر تقنية ” زوم” وذلك برئاسة خديجة الزومي رئيسة المنظمة ومشاركة أغلبية أعضاء المكتب التنفيذي، الأوضاع السلبية التي برزت خلال فترة الحجر الصحي وحالة الطوارئ: من ضمنها ارتفاع حالات الاغتصاب وزنا المحارم؛ ارتفاع حالات الانتحار؛ الانتكاسة التي عرفتها الوضعية الوبائية، والارتفاع المهول لعدد الإصابات بين العاملات الفلاحيات بلالة ميمونة.
وبعد نقاش عميق اصدر المكتب التنفيذي لمنظمة المرأة الاستقلالية باسمه وباسم جميع المناضلات بلاغا يثير الانتباه لتفاقم حالات العنف الممارس ضد النساء خاصة داخل فضاء الأسرة وما له من انعكاسات سلبية على الأطفال وعلى الاستقرار الأسري، وذلك في غياب تنزيل سليم لقانون محاربة العنف وفي غياب المواكبة النفسية والاجتماعية للأسر في وضع الحجر الصحي خاصة في هوامش المدن والمناطق التي تعاني من ارتفاع الكثافة السكنية والهشاشة.
وفي هذا الصدد شدد البلاغ على ضرورة حماية النساء والفتيات خاصة منهن القاصرات من ظاهرة الاغتصاب وزنا المحارم، وذلك من خلال التوعية والتحسيس واتخاذ اجراءات صارمة في حق المذنبين؛ وتجريم تنازل أولياء الأمور عن حقوق الضحايا.
ذات المنظمة النسائية سجلت بقلق كبير، ارتفاع حالات الانتحار الناتجة عن تدهور الوضعية المعيشية، وارتفاع البطالة بين المواطنين خاصة المشتغلين بالقطاع الغير المهيكل.
لافتة الإنتباه إلى ضرورة التعجيل بتحسين وضعية العاملين بالقطاع الغير المهيكل بما يضمن تحسين المستوى الاقتصادي للعاملين به خاصة النساء الفئة الاكثر هشاشة ومعاناة.
كما سجلت منظمة المراة الإستقلالية بقلق كبير الانتكاسة المرعبة التي عرفها الوضع الوبائي والذي انعكس سلبا على النساء العاملات بالضيعات الفلاحية بلالة ميمونة، معبرة عن تضامنها المطلق واللامشروط مع العاملات الفلاحيات بمنطقة لالة ميمونة؛ مستنكرة في الوقت نفسه التهاون والتخلي عن الإجراءات الاحترازية التي دعت لها الدولة من أجل استئناف العمل بالوحدات الصناعية والفلاحية.
ونددت بالتواطؤ بين الجهات المعنية الوحدات الصناعية والفلاحية على حساب الحلقة الأضعف في السلسة : العاملات والعمال ؛ إذ لا يمكن قبول انعاش الاقتصاد على حساب تعريض حياة مواطنات ومواطنين للخطر؛
وإستنكرت الاستمرار في انتهاك حقوق العاملات الفلاحيات على جميع المستويات:
• ظروف وتوقيت العمل؛
• غياب التغطية الصحية والحماية الاجتماعية؛
• التحرش اللفظي والجسدي بمقرات العمل؛
• عدم المساواة في الأجور؛
• الظروف اللاإنسانية للنقل العاملات والعمال من وإلى مقرات العمل؛
يطالب الحكومة والجهات المعنية بالصرامة والتشديد في تطبيق الإجراءات الاحترازية التي قررتها السلطات العمومية المختصة للحد من ضحايا جاىحة كوفيد 19 خاصة مع التطور السلبي الذي عرفته الحالة الوبائية في هذا الأسبوع.
كما طالبت المنظمة ذاتها الحكومة بالتنزيل السليم والفوري للفصول 19 – 20 – 21 و22 لما فيهم من إقرار بحق المواطنات والمواطنين في الحياة الكريمة والسلامة الجسدية.
ويثمن المكتب التنفيذي نفسه، قرار وزارة الداخلية بفتح تحقيق لتحديد المسؤولية في فاجعة العاملات الفلاحيات، ويطالب أن يكتمل التحقيق بمحاسبة المتورطين.
أما على المستوى التنظيمي سجل المكتب التنفيذي للمراة الإستقلالية بقلق كبير استمرار الممارسات الغير ديمقراطية والتي تزيد في تعميق الهوة بين المواطن والعمل السياسي عوض إعادة الثقة التي نطالب بها في كل المحطات ( الانتخابات الجزىية بالجهة الشرقية نموذجا).
ويطالب بالتسريع بفتح ورش القوانين الانتخابية ؛ وقد صادق المكتب التنفيذي للمنظمة على الرسمة (LOGO ) الجديدة للمنظمة والتي أصبحت معتمدة رسميا في كل وثائق ومنشورات المنظمة؛ كما تم تسطير برنامج مرحلي لتقديم التقرير الذي أعدته المنظمة حول العنف ضد المرأة وذلك من خلال تنظيم:
• لقاء تواصلي مع منابر إعلامية؛
• مائدة مستديرة؛
• ندوة وطنية؛
• ندوة وطنية..
كما سيتم تنظيم لقاءات جهوية وإقليمية في الموضوع في المقبل من الأيام.





