
المغرب يخطو نحو “هوليوود أفريقيا” بحوافز استثنائية تجذب عمالقة السينما العالمية
في خطوة طموحة تعيد رسم خريطة الإنتاج السينمائي الدولي، كشف المغرب عن حزمة تحفيزات مالية غير مسبوقة تصل إلى استرداد نقدي بنسبة 30% من إجمالي الإنفاق خلال تصوير الأفلام على أراضيه، مما يخفض بشكل كبير تكاليف الإنتاج ويجعل المملكة وجهة مفضلة لاستوديوهات هوليوود والعمالقة العالميين.
لا تقتصر جاذبية المغرب على هذه المزايا المالية فقط، بل تمتد إلى مقوماته الطبيعية والمعمارية الفريدة، من صحاري ورزازات التي احتضنت ملاحم سينمائية كبرى، إلى أزقة طنجة والرباط التاريخية، مما يجعله منصة تصوير متعددة البيئات تحلم السلطات من خلالها ببناء ما يصفه الخبراء بـ”هوليود إفريقيا والمتوسط”.
ويُتوقع أن تسهم هذه السياسة الذكية في خلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، ورفع الخبرات التقنية المحلية إلى مستوى المعايير الدولية، حيث لم تعد قدرة المغرب التنافسية تعتمد فقط على جمالية مواقعه بل على فعالية إدارته المالية وسلاسة إجراءاته، متجاوزاً بذلك وجهات إنتاج عالمية أخرى.
ومع تدفق المشاريع السينمائية الضخمة، يراهن المغرب على تحويل هذه الفرصة إلى رافعة للتنمية الاقتصادية والثقافية، وتعزيز دبلوماسيته الثقافية، وصورته كدولة منفتحة ومستقرة قادرة على استقطاب كبرى الاستثمارات وفق أعلى المعايير الدولية.





