
ترامب يعلن فتح مضيق هرمز فوراً.. واتفاق “نهائي ” مع إيران ينهي الحصار البحري
الرباط: إستثمار
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد اكتمال الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى فتح مضيق هرمز بشكل كامل. وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال”: “الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية اكتمل الآن، مبروك للجميع! وبموجب هذا، آذن بالكامل بالفتح المجاني لمضيق هرمز”.
وأكد القاطن بالبيت الأبيض أنه أذن بالرفع الفوري للحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران، داعياً جميع السفن حول العالم إلى بدء الإبحار وتيسير تدفق إمدادات النفط.
ويأتي هذا الإعلان بعد أكثر من شهر من المعارك والقصف المتبادل عقب إطلاق عملية “الغضب الملحمي” في 28 فبراير، حيث تم إقرار وقف لإطلاق النار في 8 أبريل . ومنذ ذلك التاريخ، دخلت واشنطن وطهران في سلسلة محادثات بوساطة دولية، تكللت بالتوصل إلى مذكرة تفاهم من المتوقع توقيعها رسمياً في 19 يونيو الجاري بسويسرا.
وتشير التفاصيل المتاحة حول الاتفاق إلى أن إيران ستفتح المضيق أمام جميع السفن التجارية، في المقابل ترفع الولايات المتحدة حصارها البحري عن الموانئ الإيرانية . كما تتضمن الاتفاقية التزاماً إيرانياً بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، مع الحفاظ على الوضع النووي الراهن خلال فترة تفاوضية تمتد 60 يوماً.
ومن المتوقع أن تبدأ عقب التوقيع مفاوضات تقنية حول البرنامج النووي الإيراني، على أن تترافق مع الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة تبلغ قيمتها 25 مليار دولار . وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن بلاده ستشرع في فترة التفاوض هذه فقط بعد التحقق من التزام واشنطن بوعودها، لا سيما رفع العقوبات النفطية والإفراج عن الأموال المجمدة.
ومن المقرر أن يقود نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الوفد الأمريكي في مراسم التوقيع، بينما سيمثل الجانب الإيراني رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف.
وكانت باكستان قد لعبت دوراً محورياً في الوساطة إلى جانب قطر والسعودية وتركيا . وأعربت إسرائيل عن قلقها العميق من الاتفاق، محذرة من أنه قد لا يعالج القضايا الجوهرية في النزاع، بما في ذلك ترسانة الصواريخ الإيرانية، كما أكد مسؤولون إسرائيليون أن طهران تجنبت تقديم تنازلات حقيقية في الملف النووي.
ويرى مراقبون أن هذا التطور الدبلوماسي يمثل تحولاً كبيراً في مسار الأزمة، حيث وصفه ترامب بأنه “إنجاز عظيم” سيجلب “السلام والأمن للمنطقة بأكملها”، مؤكداً أنه تفوق في ذلك على جميع الإدارات السابقة التي فشلت في تحقيق اتفاق مماثل مع إيران.





