مركز تصفية الدم ببيوكرى ينجح في كسب رهان جحيم الانتظار.

بعدما كان مند افتتاح ابوابه سنة2013 يواجه عجزا في تقديم العلاجات وتلبية طلبات و حاجيات الإستشفاء للحالات الوافدة عليه من كل مناطق اقليم اشتوكة ايت باها بسبب ضعف طاقته الاستيعابية ما اضطره الى وضع لائحة للانتظار وصلت الى أزيد من 30 شخصا مصابا بداء القصور الكلوي ، استطاع مركز تصفية الدم ببيوكرى وضع حد لمعاناة هذه الحالات من المرضى الذين كانوا يضطرون الى البحث عن مراكز للتصفية خارج الاقليم من خلال تقليص لائحة الانتظار شيئا فشيئا حتى وصلت لصفر حالة انتظار، بفضل الجهود المبذولة من قبل جمعية اصدقاء المستشفى الاقليمي وشركائها و الأطقم الطبية و التمريضية و ادارة المستشفى لتوفير المستلزمات و المواد العلاجية للفئات المستهدفة.

وأسفرت جهود القائمين على هدا المرفق المعروف محليا بمركز”الدياليز” على تحسين مؤشرات استقبال هده الشريحة الغير يسيرة التي وجدت نفسها مجبرة على تجديد وتصفية الدماء السائر في شرايين أجسادها في حصص علاجية يومية لمحاربة توقف نبض الحياة لديهم .وفي دات السياق وفي تواصل  مع رئيس الجمعية المسيرة لمركز تصفية الدم الوحيد بالاقليم أوضح الحسين الفارسي ان خدمات المركز تستفيد منه حوالي 100 شخص الذين ربطهم القدر بآلات غسيل الكلي في إقليم اشتوكة آيت باها ،واضاف ات غالبيتهم تتوفر على تغطية صحية أساسية أو نظام المساعدة الطبية، مما يتيح لهم الاستفادة من خصص “الدياليز” مجانا، ؛ غير أن الوصول إليهم يضل شاقا، لا سيما في ظل شساعة النفوذ الترابي لاشتوكة آيت باها، يُعد واحدا من عوامل التي اضحت تقض مضجعهم بعد الانتهاء من استقبال جميع المسجلين ضمن لائحة الانتظار الخاصة بالمرفق,وفي ذات السياق نوه الفارسي بالدعم اللامشروط الدي تقدمه السلطات الاقليمية والمجلس الاقليمي لشتوكة ايت باها ومدير المستشفى الاقليمي الدكتور وديع الازرق والاطر الادراية والتمريضة وباقي شركاء المركز من اجل تجويد خدمات مركز تصفية الدم الوحيد بالاقليم خصوصا بعد اشغال التوسعة التي شملته مؤخرا,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى