
اختتام فعاليات مهرجان ربيع تملالت بإقليم قلعة السراغنة في نسخته السابعة
تملالت:استثمار
اختتمت مساء أمس السبت فعاليات مهرجان ربيع تملالت بإقليم قلعة السراغنة في نسخته السابعة التي نظمت تحت شعار ” الزيتون قاطرة من قاطرات مخطط المغرب الأخضر لولوج غمار المنافسة العالمية”.
وعرف حفل اختتام هذه التظاهرة ، المنظمة من قبل جمعية مهرجان ربيع تملالت بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وجهة مراكش آسفي وعمالة إقليم قلعة السراغنة وعدد من الجماعات الترابية، حضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد عزيز أخنوش .
وتضمن برنامج المهرجان ، الذي امتد في جزئه الأول على مدى أربعة أيام ، عروضا في فن الفروسية التقليدية بمشاركة حوالي 800 فارس يمثلون 56 سربة قدموا من خمس جهات بالمملكة ، وتنظيم معرض للفلاحة والصناعة التقليدية بمشاركة حوالي 90 عارضا يمثلون تعاونيات للمنتوجات الفلاحية والصناعة التقليدية من داخل الإقليم وخارجه ، إلى جانب تنظيم يومين دراسيين تم خلالهما التطرق لموضوعي ” السقي الموضعي ، تشذيب أشجار الزيتون ، وجني الزيتون” و” الحشرة القرمزية للصبار وأمراض الزيتون “، ومعرضا للفنون التشكيلية.
وأبرز أخنوش ، في تصريح للصحافة خلال قيامه بجولة في أروقة معرض المنتجات الفلاحية ، أن هذا المهرجان يشكل مناسبة لعرض المنتوجات الفلاحية التي يزخر بها الإقليم وفرصة لتبادل الخبرات بين المنتجين والمصنعين وأعضاء التعاونيات الفلاحية والفاعلين في القطاع الفلاحي وخاصة سلسلة الزيتون ، مضيفا أن هذا المهرجان يعتبر من التظاهرات الناجحة حيث ينظم في قلب منطقة تتميز بأشجار الزيتون وتنتج حوالي 400 ألف طن سنويا من الزيتون بزيادة 30 بالمائة هذه السنة.
وأكد أن تنظيم مثل هذه المناسبات يجسد مدى الاهتمام بتقاليد المواسم الفلاحية بالمنطقة مما يساهم في جعل المنطقة تحقق خطوات هامة نحو الأمام.
وأشار ، من جهة أخرى ، إلى أن إقليم قلعة السراغنة يضم 34 بالمائة من مجموع أراضي الزيتون بجهة مراكش أسفي كما يمثل 44 بالمائة من الإنتاج الكلي بالجهة، مما يجعل الإقليم منطقة فلاحية متميزة في انتاج الزيتون بجودة عالية.
من جهته ، أوضح مدير المهرجان ، السيد جمال اكنيون ، أن تنظيم هذه الدورة يصادف انطلاق الموسم الفلاحي الجديد 2018-2019 ، ومواكبة الجمعية المنظمة لجميع الأنشطة المتعلقة بالزيتون وزيت الزيتون، مبرزا أن هذه الدورة تأتي لتثمين ما سبقها من دورات وتجسد الانخراط في سياسة مخطط المغرب الأخضر الهادفة إلى غرس مليوني شجرة من الزيتون .
وأضاف أن منطقة تملالت صارت تتوفر على وحدتين لإنتاج زيت الزيتون يتسم بالجودة العالية موجهة للتصدير في انتظار تشييد الوحدة الثالثة في الموسم المقبل.
وأشار من جانب آخر ، إلى أن الجزء الثاني من فعاليات الدورة السابعة للمهرجان سيقام خلال الفترة الممتدة مابين 8 و11 نونبر المقبل وسيتضمن أنشطة فنية وثقافية ورياضية واجتماعية.
ويهدف هذا المهرجان إلى تأسيس فعل حقيقي للثقافة والفن داخل مدينة تملالت وتأطير المواطنين في حركية التنمية المحلية المستدامة ، وتنمية روح المواطنة والتعريف بتاريخ المنطقة وفنونها وثقافتها ورجالاتها ، وتقريب الساكنة من الأجيال المنتجة ثقافيا وفنيا من رواد ومحترفين وهواة.
يشار إلى أن جمعية ربيع تملالت تهدف إلى تشجيع ودعم جميع الأنشطة من خلال التفاعل والنهوض بمختلف المجالات إلى جانب تأطير وإدماج الشباب والنساء في حركية التنمية المحلية المستدامة، وتنمية روح المواطنة مع المساهمة في توفير الشروط الضرورية للنهوض بثقافة المجالات بمنطقة تملالت ، والانفتاح على الأساتذة الجامعيين والطلبة وتشجيعهم للقيام ببحوث ودراسات حول المنطقة والتعريف بها وبثقافتها وتراثها وعاداتها.





