أسماء أغلالو : تعتبر خطاب جلالة الملك خريطة طريق جديدة لإعطاء المرأة المكانة التي تستحقها

إعتبرت أسماء أغلالو عمدة مدينة الرباط وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتفعيل المؤسسات الدستورية المعنية بحقوق الأسرة والمرأة إنتصار جديد للمرأة المغربية في عهد قائد ملهم.

كما ثمنت أسماء أغلالو خطاب جلالته، الرامي الى تحيين الآليات والتشريعات الوطنية للنهوض بوضعية المراة مشددا على ضرورة المشاركة الكاملة للمرأة المغربية في كل المجالات.

وتابعت اغلالو ان هذا الخطاب  يؤسس لرؤية حديثة تستجيب لتطورات السياق الوطني والدولي وهي تجسد بحق مرحلة ثانية وتكميلية لمدونة الأسرة.

وشكل خطاب جلالة الملك بحسب اغلالو خارطة الطريق يقتدي به جميع المسؤولين سواء كانوا منتخبين او الحكومة، وهو خطاب كان له وقع كبير بالنسبة للمرأة المغربية جاء ليرفع من قيمتها وشأنها ويمنحها المكانة اللائقة بها في المجتمع المغربي إلى جانب شقيقها الرجل.

وتابعت اغلالو أننا تعودنا أن يكون جلالة الملك حفظه الله المدافع الأول لحقوق المرأة والضامن لمكاسبها وهو ما يشكل لدى المرأة فخرا واعتزازا بهذه العناية المولوية.

وان ترأس المرأة المغربية لثلاث جماعات ترابية لأول مرة من قبيل العاصمة الرباط، الدار البيضاء، ومراكش تورد اغلالو، ليس من قبيل الصدفة بل يجسد ثورة حقيقية في تسيير وتدبير الشأن المحلي، وهو ما يعكس بالملموس ثقة جلالة الملك في قدرة وكفاءة المرأة وهو ما يعطيها شحنة قوية للإشتغال والإنخراط أكثر في مسلسل التنمية التي ينشدها جلالته حتى تكون المرأة عند حسن ظن الجميع ملكا وشعبا.

وهو ما أكده بلاغ حزب التجمع الوطني للأحرار انه يستحضر بكل فخر واعتزاز المعاني الإنسانية النبيلة التي خص بها جلالته على الدوام المرأة المغربية ويثمن عاليا مضامين الخطاب الملكي السامي الموجّه إلى الشعب المغربي بمناسبة عيد العرش المجيد والذي تضمن إشارات قوية لرغبة جلالة الملك في بناء مغرب التقدم والكرامة، والذي لن يتأتي إلا بمشاركة جميع المغاربة رجالا ونساء في عملية التنمية وتأكيد جلالته مرة أخرى على ضرورة المشاركة الكاملة للمرأة في كل المجالات وعلى ضرورة النهوض بوضعيتها وفسح آفاق الارتقاء أمامها وإعطائها المكانة التي تستحق.

كما يثمن دعوة جلالته فتح ورش مدونة الأسرة التي تعد سابقة في الفكر العربي الإسلامي ودعوته استكمال مسيرة إصلاح هذه المدونة والتطبيق الصحيح والكامل لمقتضياتها بما يقوم على التوازن بحيث تعطي للمرأة حقوقها وتعطي للرجل حقوقه وتراعي مصلحة الأطفال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى