
فدرالية اليسار بمجلس مدينة الرباط ينتقد مخطط تهيئة الشطر الأول من هضبة عكراش
الرباط: استثمار
إن مخطط التهيئة لهضبة عكراش المقدم أمام مجلس مدينة الرباط، يطرح أكثر من علامة استفهام حول خلفيات إعداده، انتقادات وجهها مستشارو فدرالية اليسار الديمقراطي بمجلس مدينة العاصمة، الذي تم تداوله والمصادقة عليه في دورة استثنائية للمجلس الأسبوع الجاري.
وأشار مستشارو المعارضة، في بلاغ لهم، ” إلى أنهم لاحظوا “تمركزاً مبالغاً للمرافق العمومية، متمثلاً في مسجد كبير وقصر للمؤتمرات وساحات عمومية وشارع بعرض 70 مترا، في منطقة بعينها.”
وتعتبر هذه الهضبة، حسب فريق الفدرالية، والتي تبلغ مساحتها 1100 هكتار، المتنفس العمراني الوحيد الممكن لمدينة الرباط.
وأن معظم ملاكي المنطقة، يورد البلاغ، فلاحون بسطاء سيتم نزع ملكية أغلبهم لإنجاز هذه المرافق العمومية، وأورد أن “المناطق المخصصة للفيلات وعمارات R+4 و R+5 تتركز في أراضٍ تمتلكها شخصيات نافذة في الدولة، وهو ما يدل على وضع مخطط تهيئة على مقاس هذه الشخصيات، في إشارة مبطنة إلى تورط الوكالة الحضرية وبعض المتدخلين في ذلك، وهو ما كرس بالملموس غياب مبدأ العدالة العقارية”.
وتساءل مستشارو الفدرالية حول الجهة التي ستقوم بتهيئة الهضبة، وتقدموا في هذا الصدد بمقترحين لحل هذه الإشكاليات بين كل ملاكي الأراضي، من خلال إحداث وكالة عمومية تقوم بنزع الملكية لجميع الأراضي، ثم تقوم بتجهيزها وبيع القطع الأرضية للخواص.
أما المقترح الثاني فيقوم على إحداث شركة خاصة يقوم بامتلاك أسهمها جميع ملاكي الأراضي، كل حسب مساحته، ويتقاسمون عبء المرافق والتجهيزات العمومية، وأرباح بيع القطع الأرضية للخواص.
وعليه صوت الفريق المعني ضد مخطط التهيئة المقترح من طرف المجلس.
من جانبه، أكد المكتب المسير لمجلس المدينة إن “هذا التصميم سيساهم في حل المشاكل المرتبطة بالتهيئة الحضرية من خلال حسن استثمار آخر ما يتوفر من رصيد عقاري بالعاصمة.”
وفي هذا الصدد قال لحسن العمراني، نائب العمدة، إلى أن التصميم يرتكز على “المقاربة الاجتماعية، إذ يقتضي أن تساهم تهيئة الهضبة في حل مشاكل اجتماعية حالياً، خصوصاً لأحياء دور الصفيح بالسويسي، وأجزاء من أحياء اليوسفية، وخصوصا دوار الدوم، والمعاضيض ودوار الحاجة.”
كما من شأن هذا التصميم، بحب المتحدث ذاته، أن يواصل “الرقي بالرباط إلى مصاف العواصم العالمية، واستكمال مجهودات المشروع الملكي “الرباط مدينة الأنوار عاصمة المغرب الثقافية.”





