المدير العام للشباك الوحيد “بورتنيت”: إحداث شباك وحيد ضرورة ملحة

البيضاء:استثمار

 

أكد المدير العام للشباك الوحيد “بورتنيت”، جلال بنحيون، الأربعاء بالدار البيضاء، أن إحداث شباك وحيد موثوق به أضحى اليوم أمرا ضروريا لمواجهة التحديات المرتبطة بمنافسة المقاولات والاقتصاد.

وأوضح خلال افتتاح الدورة الخامسة من الندوة السنوية للشباك الوحيد “بورتنيت”، أن التحدي الراهن والهام يتمثل في الحفاظ وتعزيز وتسريع الجهود الجماعية من أجل دمج سلسلة التوريد الدولية وتسهيل المبادلات التجارية، عبر خلق شباك وحيد يتمتع بالثقة والفعالية والأمان.

وأضاف أن إنشاء شباك وحيد يتواجد في معظم التوصيات والممارسات الفضلى التي بلورتها المنظمات الدولية، مشيرا إلى أن إنشاء مثل هذه المنصات ضروري ولا غنى عنه من أجل تحسين والتحكم في تعقيدات سلسلة التوريد.

وأشار  بنحيون، في هذا الصدد، إلى أنه بفضل الرؤية النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، فإن الأوراش الكبرى المتعلقة بتحديث البنية التحتية التي أقيمت بالمغرب تتماشى جنبا إلى جنب مع تلك التي تعمل على تسريع المنصات غير المادية.

وأبرز أنه منذ سنة 2011 ،تاريخ إنشاء الشباك الوطني، ومن خلال تحالف وشراكة بين القطاعين العام والخاص ، فإن “بورتنيت” تعمل بلا كلل للمساهمة في مواجهة التحدي المتمثل في التحول الرقمي للاقتصاد المغربي بشكل خاص والتجارة الدولية بشكل عام، مجددا التأكيد بهذه المناسبة على تصميم “بورتنيت” على مواصلة العمل على خارطة طريق تركز على المقاولات المغربية، خاصة تلك التي تعمل على تحسين قدرتها التنافسية.

وفي ما يخص الإنجازات التي حققتها “بورتنيت”، استعرض المدير العام من بينها، الاستخدام الواسع للتدبير غير المادي لرسو السفن بجميع أنحاء البلاد، وتطوير حلول جديدة ، من قبيل الدفع المتعدد للخدمات المتعلقة بالتصدير والاستيراد، مشيرا إلى أن هذه الإنجازات تجعل اليوم من الشباك الوحيد تدريجيا مركزا لمعلومات في خدمة التنافسية الاقتصاد الوطني.

وقال إن “بورتنيت”، الذي أصبح نموذجا رائدا ومرجعا دوليا، يضم حاليا أزيد من 37 ألف زبون ويقدم العديد من الخدمات غير المادية ذات قيمة مضافة عالية بما يفوق 43 ألف مستخدم بجميع أنحاء المغرب.

ومن جانبه، عبر المدير العام للمركز الإسلامي لتنمية التجارة، السيد الحسن احزاين، عن ارتياحه للتعاون المثمرة الذي يجمع بين المركز و”بورتنيت” من أجل تشجيع المبادلات ودعم التجارة داخل منظمة التعاون الإسلامي، مشيرا إلى أن هذه الندوة تشكل فرصة من أجل فتح آفاق التبادل والاستفادة من الخبرات والمعارف في مجال النقل واللوجستيك خاصة مع التغيرات السريعة في مجال التكنولوجيا ، الذي يشكل رافعة للقدرة التنافسية بامتياز.

وتشهد الدورة الخامسة من الندوة السنوية للشباك الوحيد “بورتنيت” المنظمة تحت شعار ”بيئة الشباك الوحيد الذكي: سد الثغرات في مجالي نضج المعطيات والقدرات الرقمية”، مشاركة أكبر الفاعلين في قطاع اللوجستيك بالمغرب وأزيد من 25 بلد حول العالم.

وتمحورت النقشات التي تخللت أشغال هذه الندوة حول أربعة محاور رئيسية ويتعلق الأمر ب”تحديات سلاسل التزويد”، و”تأثير الذكاء الاصطناعي على اللوجستيك والتجارة الدولية داخل دول منظمة التعاون الإسلامي”، و”آفاق المنافسة التعاونية والذكاء المجتمعي”، و”الأخطار و فرص التجارة الإلكترونية”، وذلك بهدف التوصل إلى توجيهيات، وإطار شراكة وتدابير فعالة لتحسين بيئة الأعمال والتعاون.

ويشتمل برنامج هذه التظاهرة على حلقات نقاش وموائد مستديرة يسيرها خبراء مغاربة ودوليون، وكذلك ثلة من ممثلي الإدارات والمؤسسات العمومية والخاصة، حول مواضيع تتعلق بالابتكار التشاركي، وبيئة الأعمال، واللوجيستيك، وسلسلة الإمداد الدولية.

ويتزامن تنظيم هذه الندوة مع تظاهرات مهمة، وهي النسخة الثامنة للمعرض الدولي للنقل واللوجستيك لإفريقيا والبحر الأبيض المتوسط (لوجيسميد)، وملتقى منظمة التعاون الإسلامي للنقل واللوجستيك، والدورة الرابعة لجوائز المغرب في مجال الخدمات اللوجستيكية، المنظم من طرف الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجيستيكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى