
السكال وحامي الدين يهدران إعتمادات مالية ضخمة في مجال التكوين لم تشفع لهما معرفة حتى شروط الترشيح؟

رغم الإعتمادات التي وصفت بالضخمة التي صرفت من قبل عبد الصمد السكال رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، التي كان يخصصها لرفيق دربه في حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين من اجل تكوين المستشارين وغيرهم، لم ينفع هذا التكوين الصوري الذي كان غالبا ما يكون على الورق، او ما يسمى “بالدجاجة التي تبيض ذهبا” من الإطلاع او معرفة حتى شروط الترشيح التي اوقعتهما خارج اللوائح الإنتخابية بسبب التشطيب عليهما.
وهو ما اكدته المحكمة الإدارية بالرباط التي اصدرت في وقت سابق حكما يقضي برفض طلب الطعن الذي تقدم به قياديون بحزب العدالة والتنمية بخصوص التشطيب عليهم من اللوائح الانتخابية.
وفي هذا الصدد رفضت المحكمة قبل طعن المستشار البرلماني والقيادي بالحزب، عبد العالي حامي الدين، ورئيس مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة عبد الصمد سكال، في قرار اللجنة الإدارية المكلفة بمراجعة اللوائح الانتخابية بجماعة الرباط، بعد التشطيب عليهما من اللوائح الانتخابية، إثر توصلها بطعون من طرف متضررين.
وعلى إثر صدور قرار القضاء، لا يمكن لهما الترشح للانتخابات التشريعية والجماعية المقبلة، بعد فقدانهما للأهلية الانتخابية.
وبالتالي يطرح المتتبعون للشأن السياسي اسئلة كثيرة عن الإعتمادات المالية التي أهدرت من قبل رئيس جهة الرباط في مجال التكوين دون أن يفيدهما ذلك في تجنب مطبة الإقصاء من الإستحقاقات الإنتخابية؟
بحيث يشترط في كل شخص يرغب في الترشح لعضوية مجلس جماعة أو مقاطعة:
أن يكون متوفرا على صفة ناخب أي أن يكون مقيدا في اللوائح الانتخابية العامة.
أن يتوفر على إحدى العلاقات القانونية التالية مع الجماعة المراد الترشح لعضوية مجلسها:
إما الإقامة الفعلية بالجماعة أو الازدياد في الجماعة أو التوفر على صفة ملزم بالضريبة في الجماعة منذ ثلاث سنوات متصلة على الأقل بخصوص أملاك يتوفر عليها أو نشاط مهني أو تجاري يزاوله فيها؛
أو الانتماء إلى الجماعة، أي أن تكون الجماعة أصل المعني بالأمر ويجب أن يثبت هذا الأصل بولادة الأب والجد.
– يمكن للمغاربة المقيمين خارج تراب المملكة والمقيدين في اللوائح الانتخابية العامة، أن يقدموا ترشيحاتهم في إحدى الجماعات التي يخول لهم القانون الحق في التسجيل في لائحتها الانتخابية.





