لقاء تواصلي بشيشاوة لتشجيع الاستثمار

شيشاوة:استثمار

أكد عامل إقليم شيشاوة عبد المجيد الكاميلي، يوم الخميس، أن إقليم شيشاوة يتوفر على مؤهلات كبرى في عدة ميادين اقتصادية كفيلة بتحفيز الاستثمارات الوطنية والأجنبية وجعله قطبا جهويا ومحركا للتنمية الاقتصادية على مستوى جهة مراكش-آسفي.

وأضاف في كلمة خلال الدورة الأولى للأيام التواصلية للإستثمار بالجهة، المنظمة من قبل عمالة الإقليم بتعاون مع المركز الجهوي للإستثمار بمراكش تحت شعار “إقليم شيشاوة…وجهة واعدة للاستثمار”، أن هذه المؤهلات تتجلى بالخصوص في الموارد المائية والطاقات المتجددة والمعدنية والغابوية وفي رصيد عقاري مهم من أملاك الدولة وأراضي الجموع ومناطق مجهزة لاستقبال الأنشطة الاقتصادية والصناعية ومواقع جبلية جذابة يمكن العمل عليها لتطوير النشاط السياحي، فضلا عن توفره على شبكة طرقية وطنية وجهوية وطريق سيار ومؤهلات الطاقات المتجددة، لافتا الانتباه إلى أنه رغم كل هذه المؤهلات لم ينل إقليم شيشاوة بعد نصيبه من الاستثمارات.

وعبر في هذا السياق، عن رغبة السلطة الإقليمية والمنتخبين المحليين ومسؤولي المركز الجهوي للإستثمار في توفير كل المساعدة والدعم الضروريين لتشجيع هذه الاستثمارات من خلال تبسيط المساطر الإدارية وتوفير العقار المناسب والقيام بجملة من التدابير المحفزة على الاستثمارات وذلك بغية النهوض بالإقليم وتوفير المزيد من مناصب الشغل لفائدة الشباب.

وأشار عامل الإقليم، إلى أن هذا اللقاء التواصلي يعد فرصة حقيقية للعمل في إطار من الالتقائية والتفكير في الحلول الكفيلة بتشجيع الاستثمارات بالإقليم، مذكرا بأن تدشين ملحقة المركز الجهوي للإستثمار بإقليم شيشاوة سيساهم بشكل كبير في تقريب الخدمات وتشجيع الإستثمارات بالإقليم.

من جهته، أوضح ممثل مجلس جهة مراكش-آسفي السيد علي الرحيمي، أن مجلس الجهة حدد في مخططه التنموي عدة مشاريع استثمارية تنموية ومندمجة بإقليم شيشاوة رصد لها غلاف مالي إجمالي قدره 830 مليون درهم، مما سيمكن من توفير أزيد من 10 آلاف منصب شغل إضافي، مضيفا أن هذه البرامج التنموية تصب في عدة قطاعات تهم بالخصوص، الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بغلاف مالي يقدر ب 273 مليون درهم، عبر خلق فضاء للتجارة بمنطقة إيمنتانوت بتكلفة مالية تصل إلى 3 ملايين درهم، ومحور التجهيز والنقل وسلامة المواطنين، الرامي إلى الحد من خطر الفيضانات بتكلفة قدرها 44 مليون درهم.

كما تهم هذه المشاريع، يضيف الرحيمي، قطاع الفلاحة عبر توسيع منطقة الري بأسيف المال بغلاف مالي يقدر بأزيد من 25 مليون درهم، ثم القطاع السياحي، حيث تبنت الجهة أربعة مشاريع بغلاف مالي قدره 3ر9 ملوين درهم ضمنها 3ر6 مليون درهم كتمويل من طرف الخواص، داعيا، إلى ضرورة التفكير في ترميم معمل السكر الأثري وخلق مدارات سياحية وتشجيع الصناعة الفلاحية والتحويلية والصناعة التقليدية من أجل بلوغ التنمية الشاملة بالإقليم.

أما المدير الجهوي للاستثمار بمراكش إبراهيم خير الدين، فأكد من جهته، أن الهدف من هذا اللقاء هو الوقوف على المؤهلات التي يزخر بها إقليم شيشاوة ورصد الامكانات المتاحة لتشجيع الاستثمارات، مذكرا بأن الإقليم يتوفر على مؤهلات جد هامة تهم جميع الميادين ويقدم فرصا هائلة للإستثمار في مجالات الصناعة والفلاحة والصناعة الفلاحية والسياحة والطاقات المتجددة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى