تنظيم الملتقى العاشر لجيولوجيي الزمن الرباعي المغاربة

تحتضن مدينة القنيطرة في الفترة ما بين 19 و21 نونبر الجاري أشغال الملتقى العاشر لجيولوجيي الزمن الرباعي المغاربة، وذلك بمشاركة باحثين من المغرب وبلدان من حوض المتوسط وإفريقيا.
ويجمع هذا الحدث العلمي، المنظم من قبل جامعة ابن طفيل بالقنيطرة ومختبر علوم الأرض والثروات الطبيعية التابع لكلية العلوم بالمدينة بتعاون مع الجمعية المغربية لدراسة الزمن الرباعي، كل سنتين، مند ما يقارب 20 عام، العديد من المتخصصين في مجال جيولوجيا الزمن الرباعي المهتمين على وجه الخصوص بآثار ما قبل التاريخ، وعلم الحفريات، وعلم الآثار، والنظم الإيكولوجية البيولوجية.
وحسب بلاغ لشعبة الجيولوجيا بكلية العلوم التابعة لجامعة ابن طفيل فإن هذا الملتقى، المنظم حول موضوع “جيولوجيا وتراث الزمن الرباعي في خدمة التنمية المستدامة”، يهدف إلى تقاسم المعارف العلمية المتعلقة بتطوير أساليب الدراسة وعرض النتائج الجديدة التي توصلت إليها الفرق متعددة التخصصات المشتغلة في مجال جيولوجيا الزمن الرباعي من المغرب ومنطقة المتوسط ومناطق أخرى في إفريقيا.
وأبرز المصدر ذاته أن هاته الأعمال البحثية للمتخصصين في الزمن الرباعي لها أهمية بالغة في فهم وحل الأسئلة المرتبطة بالبيئة والمحافظة على التراث الإنساني الثقافي والطبيعي.
وخلص إلى أن الملتقى العاشر لجيولوجيي الزمن الرباعي المغاربة سيشكل أيضا فضاء للحوار والنقاش بين الفاعلين المحليين والباحثين في العديد من المجالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى