
هل هي بداية نهاية أزمة “البام” أم أنه هدوء يسبق عاصفة؟

توقعات كثيرة كانت تشير إلى أن يصدر حكيم بن شماش، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصر قرارات طرد وتجميد عضويات في حق قياديين في تيار المستقبل الذي يسعى إلى الإطاحة به، إلا أن اجتماع المكتب الفيدرالي تحاشى اتخاذ أي إجراءات جديدة ضد معارضي الأمين العام الذين يرتبون لمؤتمر في شهر شتنبر.
فقد اكتفى بيان صادر عن المكتب الفيدرالي الذي يطعن تيار المستقبل في شرعيته، بالاعلان عن طرد أعضاء صغار في الحزب- لم يجر الإعلان عن أسمائهم- متهمون بإيذاء قياديين من أنصار بن شماش، خصوصا على الشبكات الاجتماعية.
ولا يعرف لماذا تراجع الأمين العام للحزب عن مواجهة معارضيه بيد من حديد كما دأب على فعل ذلك منذ اندلاع أزمة اللجنة التحضيرية، بيد أن قياديا في تيار المستقبل شدد على أن ذلك “ليس مؤشرا على أن بن شماش يسعى إلى مصالحة ما أو طَي الخلاف”، مضيفا : “لم يعد مهما ما يفعله.. إننا نركز الآن على ترتيبات المؤتمر فقط”.
ونشر الموقع الرسمي للحزب على الأنترنت نص توصية اللجنة الوطنية للأخلاقيات بخصوص أشغال الاجتماع الأول للجنة التحضيرية، التي أقر المكتب الفيدرالي مضامينها، ودعا إلى اتخاذ الترتيبات القضائية لمنع انعقاد أي اجتماع جديد للجنة التحضيرية أو المؤتمر الذي دعا إليه تيار المستقبل.






