
لقاء ببوقنادل يناقش الاشكاليات المتعلقة بتغير المناخ وتلوث الهواء
بوقنادل:استثمار
شكل تغير المناخ وتلوث الهواء محور “مقهى علمي”، نظم أمس السبت بالحدائق العجيبة ببوقنادل، وذلك في إطار أنشطة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.
ومكن هذا اللقاء، الذي حضره باحثون وممثلو منظمات وطنية ودولية، المشاركين من تبادل النقاش حول تأثير تغير المناخ وتلوث الهواء وارتفاع مستوى البحر بالمناطق الحضرية والمواقع الطبيعية الساحلية.
وأكد مدير الحدائق العجيبة ببوقنديل السيد إبراهيم حدان، أن هذا اللقاء يندرج في إطار استمرار مهمة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة التي تقود منذ سنة 2002 برنامجا حول نوعية الهواء، وطورت أداة تتيح قياس تعويض الكربون لمواجهة تحديات تغير المناخ.
وبخصوص المناطق الرطبة بالمغرب، أبرز حدان أن المغرب يتوفر على تراث يناهز 300 منطقة رطبة تم إعلان 26 منها بموجب اتفاقية (رامسار) الدولية، مسلطا الضوء على دور هذه المناطق الطبيعية في الحفاظ على التوازن واستمرار الحياة.
وأوضح أن المناطق الرطبة لها دور إيكولوجي لأنها تشكل نظاما حيا لعدد من الأنواع بما في ذلك الزواحف والطيور المهاجرة، مبرزا مهمتها البيئية والاجتماعية الاقتصادية والسياحية.
كما أشار إلى أنه تم تنظيم معرض تفاعلي للعموم والمدارس للتعريف بالأبحاث التي أجريت في جامعة ساوثهامبتون ببريطانيا حول تأثير ارتفاع مستوى سطح البحر على المواقع الطبيعية الساحلية وتلوث الهواء.
وتم بالمناسبة وضع ستة أجهزة لقياس التلوث الهوائي بالحدائق، واحد منها بجانب الطريق الرابطة بين سلا والقنيطرة وذلك لقياس جودة الهواء بمشاركة طلاب من مختلف المدارس.
من جانبه تطرق، فلورنتين بيلو، طالب دكتوراه بجامعة ساوثهامبتون، إلى القيود المرتبطة بقياس تلوث الهواء والحلول المحتملة، وأساسا عبر التركيز على دراسة حالة لمدينة ساوثهامبتون في بريطانيا، موضحا أن الهدف من هذه الدراسة هو الحد من استعمال السيارات عن طريق تشجيع الآباء على نقل أطفالهم إلى المدرسة بالدراجة الهوائية أو سيرا على الأقدام لمكافحة تلوث الهواء، مع تعزيز إحداث مناطق الهواء النظيف.
كما تناول “المقهى العلمي” موضوعات متعلقة بمواقع التراث الساحلية وتدبير المياه والقضايا المرتبطة بتوافر المعرفة والبيانات في هذا المجال.





