أخبار

حوار مثير و”حارق” مع خالد حمص عميد كلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية بسلا

 

… ضمن سلسلة من الحوارات التي ارتأى موقع “إستثمار” أن يبدأ بها الموسم الجديد ، نستضيف هذا الأسبوع الدكتور خالد حمص، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمدينة سلا ، في حوار مثير وحارق ، مليء بالنبش في مفكرة هذا الرجل ، في ميادين متعددة يبقى أبرزها الدخول الجامعي 2019- 2020 ..
حوار : إدريس بنمسعود والمحلل محمد بودن

 

حملنا أسئلتنا وقصدنا كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بسلا فجاء الحوار شافيا كافيا ، مليئا بالحقائق والمستجدات .حيث أبرز الدكتور خالد حمص في بداية هذا الحوار الجو العام الذي مر فيه الدخول الجامعي لهذه السنة ، والذي كان قد انطلق منذ بداية تسجيل الطلبة الملتحقين الجدد ، وما رافق ذلك من توفير الإمكانيات اللوجيستيكية ، مع تخصيص يوم لاستقبال هؤلاء الطلبة الجدد والذي كان بحق يوما ناجحا – حسب الأستاذ خالد- ، دون إغفال خلق الظروف الملائمة لذلك بجودة عالية ، وفي مقدمتها ظروف التدريس الجيدة .،
وأضاف الدكتور خالد أن أولوية الأولويات هذه السنة هي الإصلاحات التي ستعرفها الكلية لفائدة الطلبة وإعطاء جانب التكوين ما يستحقه ، وذلك لتسهيل ولوج الطالب  لسوق العمل مستقبلا، مشيرا إلى مجموعة من الإختصاصات والتكوينات وفي الإجازات المهنية وتطوير اللغات التي سيتم العمل عليها بدءا من هذه السنة.

وتحدث الدكتور خالد في جانب آخر من هذا الحوار ، عن وسائل التواصل التي تعتمدها الكلية سواء مع الطلبة أو مع الأساتذة بواسطة الرسائل والبريد الإلكتروني ، والتواصل المباشر ، وأن باب كتابة الكلية مفتوح أمام الجميع لتلقى الملاحظات وغيرها ، وبالطبع فالأسبقية تعطى للأساتذة في هذا الباب ، كما يتم التواصل عبر الموقع الرسمي للكلية ، والتواصل مباشرة مع الطلبة ، لأنه كلما تم التواصل مع هؤلاء كلما كانت لذلك نتائج جيدة .. وتحدث السيد العميد إثر ذلك عن التنظيم الهيكلي للمرافق الإدارية  للكلية ، وعن الحلول للتغلب على التأخر في تسليم الشواهد الجامعية سواء في الإجازة أو الماستر ، والمساطر الإستعجالية التي تتم في هذا الباب ، مشيرا إلى حالة الإكتظاظ ، بمعدل 200 طالب  لكل أستاذ ،والتي تعرفها أغلب الجامعات  ، ومحاولة العمل على أفواج الطلبة للتغلب شيئا فشيئا على عامل الإكتظاظ .

وفي جانب آخر من الحوار تحدث الأستاذ خالد حمص عن “الأساتذة الأشباح ” موضحا أن العديد من الملاحظات التي قام بها السادة قضاة المجلس الأعلى للحسابات تم العمل بها لتحسين عمل المؤسسة وتدبيرها ، وإلى هذا وذاك فتقرير المجلس الأعلى لم يتحدث عن مصطلح “شبح” ، مضيفا أنه يتحمل مسؤوليته في كل هذا..
وباختصار فالحوار مع الأستاذ خالد كان شيقا جدا ومفيدا ومليئا بالأجوبة على الأسئلة التي يمكن أن تخطر سواء على بال الأساتذة والطلبة ، أو على المتتبعين لشأن التعليم الجامعي ببلادنا بصفة عامة وبمدينة سلا بصفة خاصة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى